لو عدت إلى مقاعد الدراسة؟ تجارب ودروس عن العمل والحياة الجامعية

أقدّم هذه التدوينة على شكل محاضرة للجامعات، للمهتمين الرجاء التواصل على البريد وسوف أفعل مابوسعي لتلبية هذا الطلب.

قبل فترة حدث بيني وبين جامعة القصيم تواصل، مع إدارة كلية الحاسب. الكلية التي تخرجت منها، وذلك حول الحضور ومشاركة تجربتي بعد التخرج مع الطلاب، فرحّبت بالفكرة وجلست أفكّر في موضوع يضيف قيمة لكافة الطلاب من جميع المستويات و سألت بعض الأصدقاء الذين مروا معي بنفس التجربة وفي النهاية خرجت بثلاث محاور: (القائمة غير مترابطة عن قصد 😃 )

  • أمور سوف أفعلها بشكل مختلف أثناء الدراسة.
  • تلميحات قبل نهاية الرحلة الجامعية والتخرج.
  • أفكار حول نمط العمل والفرص الموجودة.

طلبي الوحيد هنا أن تقرأ التدوينة بنظرة الفاحص الناقد وتتذكر أن هذا رأي شخصي وربما يتغيّر. التدوينة كتبت لطلاب الحاسب ولكن يمكن تطبيقها على أي من التخصصات المختلفة.

أمور سوف أفعلها بشكل مختلف أثناء الدراسة:

هذه بعض الأمور التي تعلمتها بعد تخرجي من الدراسة و تمنيت أنني عرفت هذه الأمور خلال دراستي لما أدركت أن هذه الأمور سوف تجعل تجربتي مميزة :

تفعيل سؤال “لماذا؟”

في المنهج الدراسي توجد الكثير من المواد التي غالبا وضعت لسبب وجيه لكن أحياناً السبب لاينتقل بشكل جيد خلال عملية التدريس. أؤمن أنه يوجد سبب. لماذا تحتاج أن تدرس رياضيات أو فيزياء مع أن تخصصك حاسب، هل السبب واضح؟ أعتقد لا. هل وجه الربط سهل؟ لا، هل الإجابة على هذا الموضوع سهلة؟ أعتقد تحتاج وقت.

لماذا نحتاج أن نعرف السبب؟

الدراسة صعبة وتتطلب الكثير من الجهد ولكي توجد تبرير لهذا الجهد الذي سوف تبذله، تحتاج أن تعرف السبب الذي بعون الله سوف يساعدك أن تحاول بشكل أكبر. أعرف أن التنظير سهل ولكن أعتقد أن السبب هنا سوف يغير وجهة نظرك للموضوع وأنا شبه متأكد أن الإجابة سوف تحتاج لبحث جاد ولن تكون جاهزة، خصوصًا الإجابة التي سوف تقنعك لبذل المزيد من الجهد.

أن تتعلّم كيف تتعلّم

أمامك رحلة طويلة من التعلّم في هذه الجامعة. سوف تتعلّم مختلف العلوم التي تحتاج إلى طرق مختلفة لكي تتعلمها. أعتقد أن تطبيق طريقة واحدة للتعلم ليست أفضل استراتيجية. يوجد أشخاص قضوا معظم أعمارهم لدراسة أفضل الطرق للتعلّم وبسّطوا أهم المعلومات في كتب سهلة وممتعة مثل كتاب (Learning How To Learn) التي تحتوي على تلميحات ذهنية، و -جسدية- ، وحياتية لتعلّم مختلف العلوم. ، فأشعر أن هذا إستثمار طويل المدى ويستحق الجهد.

تعلّم كيف تسجّل الملاحظات

في بداية مشوار الدراسة الجامعية، كنت أحاول تسجيل الملاحظات مع الدكتور والانتباه إلى الشرح في نفس الوقت، ولكن لم أستطيع التوفيق بين الكتابة والفهم في الوقت نفسه فاتبعت استراتيجيات التصوير اللحظي!

فعندما تنتهي المحاضرة، أذهب إلى أفضل طالب في القاعة وأصوّر الملاحظات باستخدام الهاتف المحمول. الآن وعند التفكير فيما كنت أفعل، أعتقد أني كنت أرتكب خطأ جسيمًا لأن عملية تدوين الملاحظات هي جزء مهم من عملية التعلّم. الموضوع هنا ليس تدوينك للملاحظات بل كيف يمكنك تدوينها بطريقة تجعل عقلك يستوعب ويتذكر المعلومة. أحد الأمور التي تمنيت لو كنت أعرف عنها هي التدوين البصري والتي تعتبر طريقة من طرق التدوين تساعد العقل على التذكّر والفهم، فلماذا لانستثمر في مهارة سوف نحتاجها طيلة حياتنا؟

هذا الموضوع غير مهم في سوق العمل

في مرحلة الجامعة سوف تمر بمختلف الأمور التي قد تراودك نفسك في تقليل الاهتمام بها لعدم أهميتها الحالية في سوق العمل. التفكير هذا استراتيجي من ناحية ومن ناحية أخرى ربما يكون فيه قُصر نظر. أشعر أني اقترفت هذا الخطأ أكثر من مرة خلال دراستي والمفترض أني كنت أكثر حذرًا في التقليل من أهمية بعض المواد. أنت سوف تدرس هذه المادة رغبت أم أبيت، لذا دعنا نترك موضوع هل هذا مهم ام لا لوقت آخر ونبحث عن السبب الحقيقي خلف تصميم هذه المادة بهذا الشكل.

التفكير الاستراتيجي

هذه نقطة من المحتمل أن تفنّد النقطة التي قبلها. كإنسان، تتوفر لديك موارد محدودة بطبيعة الحال. لديك مشاغل غير الدراسة و اهتمامات أخرى. عندما تنوي أن تبذل جهد ١٠٠٪ في كل أمورك في الحياة، غالبًا سوف تفشل لإنك إنسان أو يمكن تنجح ولكن على حساب أمر آخر، سواء كانت العواقب على حياتك الاجتماعية، أو على حياتك الدراسية فكيف تفكّر بشكل استراتيجي وتختار الأمور التي سوف تبذل فيها أقصى جهد (A Efforts) والأمور التي سوف تبذل فيها الحد الكافي (C Efforts). ربما تسأل لماذا لا أطمح ل A efforts على كل الأصعدة ؟ – أعتقد مستحيل- لأنه أمر غير مستدام. فالذي أدعو إليه هنا أن تفكّر في بداية كل ترم في الأمور التي سوف تبذل فيها الحد الكافي، والأمور التي سوف تبذل فيها جهد مضاعفًا، مثال على ذلك، لو قررت بذل الحد الكافي في التحصيل الدراسي في آخر سنة والتركيز بجهود مضاعفة على مشروع التخرج أو مشروع جانبي تتوقع أنه سوف يفتح لك أبوابًا كثيرة. الفكرة الرئيسية، طوّر استراتيجية، ورتب جهودك عليها.

الإستثمار في المهارات الناعمة

المهارات الناعمة يقلل أحيانًا من أهميتها، أو يعظّم من أهميتها بحيث تكون هي الأساس والخبرة العملية/العلمية هي الأمر الجانبي. اللذي أدعو إليه هنا أن تهتم بها بشكل جدي وتضع خطة لكيفية تحسينها. هنا أتكلّم على وجه الخصوص عن مهارات التواصل الكتابية واللفظية. هذه المهارات هي الأدوات التي تسمح لك بطرق أبواب العالم وتساعدك على توصيل أفكارك و اقتراحاتك بشكل واضح. لكي تكون عقلانيًا، هذه مهارات الاستثمار فيها يحصل مدى الحياة. لذلك اعرف أين أنت اليوم، مالذي يلزمك لكي تتحسّن واعمل على تحسينه. أين أنت اليوم يشكّل أولوية لكمية الجهد الذي تحتاج أن تبذله. أرجوك اهتم بهذا الموضوع، العالم يحتاج أن يعرف عن عبقريتك (🧐)

قبل التخرج بسنة/سنتين

هذه بعض الأمور التي سوف أركز عليها آخر سنة أو سنتين، يعتمد على الوقت الذي يتوفر لديك أو بعد التخرج إذا توفّر معك وقت.

تجارب واستكشاف

قبل التخرج بسنة، سنتين جميل أنك تبدأ في الاستكشاف. تخصص الحاسب متشعّب، وبغض النظر عمّا درسته ربما لديك اهتمام بجانب معين وربما عدم اهتمام بالموضوع كلّه، فلكي تكتشف الاهتمام من عدمه يجب عليك التجربة. فهنا يبدأ موضوع المشاريع الجانبية، بداية بالالتحاق ببعض الكورسات العملية (مثال النانوديقري من Udacity) التي سوف تساعدك على اكتشاف تفضيلاتك. لاتوجد هنا خارطة واضحة ولكن أدعو إلى الدخول في أكثر عدد من التجارب لكي تكتشف ماذا تفضّل. لاأعتقد التخصص هنا مهم، هذه فترة التجارب، ربما اليوم تجرّب تحليل البيانات وغدًا الواقع التخيلي. الأهم هنا أني لا أطلب منك التنقل بدون الإتقان ولكن محاولة إيجاد مشاريع تعلّمك وتكسبك خبرة بإمكانك نقلها أو التعلّم منها.

البدء ببناء معرض أعمالك

مع خوضك لهذه التجارب المختلفة لاتنسى أن تبني معرض أعمالك بحيث تكون مكان لجمع محاولاتك المختلفة وتظهر للأشخاص الراغبين في العمل معك خبرتك. مثال على ذلك رفع هذه المشاريع على Github أو بديله وتوثيق هذه التجارب بشكل بسيط وجميل وهنا تأتي أهمية الكتابة، لأنك تريد أن تظهر المشاريع بشكل جميل وواضح.

بناء العلاقات

لنفترض هنا أنك وجدت ضالتك وقررت أن تتخصص في مجال معيّن حينها يمكننا القول أنه حان الوقت المناسب للتواصل مع الأشخاص الذين يعملون في هذا المجال بحيث ربما تتدرب معهم، تعمل معهم… إلخ. و توجد عدة طرق للوصول إلى النوعية من الأشخاص منها حضور المؤتمرات التي ربما تجد فيها هؤلاء الأشخاص أو الرد على تغريدة أحدهم مع ذكر اهتمامك وربما رابط لمعرض أعمالك.

أفكار حول فرص وأنماط العمل

الوظائف التي يمكن لمتخصص الحاسب أن يلتحق بها

هنا أود أن أتحدّث عن نوعية الوظائف التي يمكن لخريّج تخصص الحاسب أن يلتحق بها وأود التذكير أن هذه القائمة ليست شمولية:

  • وظائف حاسب.
  • وظائف تتقاطع مع الحاسب.
  • وظائف استشارية.
  • غير ذلك.

دعنا نأخذ كل نوع على حدة:

وظائف حاسب

نوعية هذه الوظائف تكون أحد تفرعات الحاسب مثل البرمجة بأنواعها( Frontend, Backend, Fullstack)،أو إدارة البنية التحتية (شبكات، إدارة أنظمة)، أو تحليل الأعمال … إلخ. الفكرة هنا سوف تكون أحد تفرعات أمور درستها وربما تحتاج شهادة بكالوريوس في إحدى تخصصات الحوسبة لكي تنال هذه الوظيفة.

وظائف تتقاطع مع بالحاسب

كما تعرفون الشركات التقنية تحتاج إلى أنواع مختلفة الأشخاص لبناء ونمو الشركات بشكل فعّال فلذلك يوجد وظائف تحتاج خلفية تقنية مثل التسويق والمبيعات …. إلخ. هذه الوظائف مهمة، فلذلك عندما يقول لي أحد لا أريد أن أصبح مبرمجًا، أقول حسنًا، ولكن تعرّف وجرّب لأنك قد تكون غدًا في وظيفة تحتاج فقط للإلمام بالشيء ودمجه بشكل قوي مع موضوع آخر الذي هو ربما أقرب إلى اهتماماتك لتصبح قوة خارقة. أشعر أن هذه الوظائف جيدة بعد عدة سنوات من العمل في الحوسبة بشكل كامل وليس مباشرة بعد التخرج. آخر ثلاثة وظائف لي كانت من هذا النوع من الوظائف بحيث أعتمد على خبرتي التقنية لتخدمني لتحقيق أمر آخر.

وظائف استشارية

هذه نوعية من الوظائف التي تتطلب مهارة حل المشكلات وهو المفترض إنك تعلّمته خلال الدراسة الجامعية. مثال ذلك العمل في الاستشارات الادارية والتي تعتمد على خبرتك كمهندس في مهارات حل المشكلات.

غير ذلك

المقصود هنا أن تعمل في مجال ليس له علاقة بالحاسب، وهذا احتمال متوفر. كل ماتعلّمته في الجامعة لن يذهب هَبَاءً مَّنثُورًا وسوف تجد طريقة لتطبيقه في أي أمر نويت التخصص فيه.هنا أشجّع على عدم التفكير بالنمو الطولي حيث أن تخصصك بالحاسب لا يفرض عليك العمل في الحاسب والكثير من الوظائف والأعمال تستقبل جميع التخصصات.

نوعية الجهات المتوفرة

من نظرتي إلى السوق السعودي في عام ٢٠٢٠، أجد التصنيف التالي:

  • حكومة: جهات حكومية وتخدم الحكومة بشكل كامل مثل وزارة الاتصالات،و الجامعات … إلخ.
  • شبه حكومية: جهات تخدم الحكومة ولكنها تعتبر من القطاع الخاص مثل: “ثقة”، و “علم”.
  • قطاع خاص: يتكون من مؤسسات وشركات خاصة لا تملكها الحكومة.
  • شركات ناشئة: شركات مدعومة من صناديق الاستثمار الجريئة مثل: مرسول، نون أكاديمي، نعناع.
  • عمل خاص: في أي مجال مثل قطاع التغذية … إلخ.
  • شركات عالمية: شركات أجنبية تتوفر لديها فروع في السعودية والتي غالبًا تخدم عملية البيع مثل مايكروسوفت، وأوراكل.
  • شركات عن بعد: شركات من مختلف أنحاء العالم، بإمكانك العمل معهم وأنت متواجد في السعودية.
  • عمل حر: تعمل بصفتك حر، بحيث تأخذ عقودًا معينة مع أفراد، شركات … إلخ.

كل نمط من أنماط هذه العمل لها سلبياتها وإيجابياتها، وربما في مختلف مراحل حياتك تتنقل بينها. لن أنصح بنمط عمل معين مع أن من يعرفني يتوقع أني سوف أنصح بالعمل عن بعد، ولكن حقيقة يعتمد شكل وأهدافك في الحياة.

اعتبارات عند اختيار فرص العمل

الفرصة أولًا ثم المكان

من الأمور التي تثير غضبي عندما تأتي فرصة رائعة وخاصة للأشخاص الذي يقطنون في أماكن طرفية هو بحثهم عن فرصة محلّية في بداية حياتهم حيث إن العائلة يضغطون بدون قصد رغبةً منهم في تواجد أبنائهم بقربهم وكما هو معروف في مختلف أنحاء العالم أن الفرص تتمركز في العواصم. فنصيحتي هنا في بداية حياتك فكّر في الفرصة أولًا ومن ثم فكّر في الأمور الأخرى. خاصة للأشخاص الذين يستطيعون الابتعاد عن أهلهم، وبِرّهم بطريقة أخرى.

من الأمور المهمة عند التفكير في الفرصة هو محاولة الإجابة على الأسئلة التالية:

  • ماهي المهارات التي سوف تكتسبها من عملك في هذا المكان؟ انظر هنا للمهارات الشخصية والعملية، ربما أنصح في اكتساب المهارات العملية في بداية الحياة المهنية ومن ثم التركيز على المهارات الشخصية.
  • من هم الأشخاص الذين سوف تعمل معهم في هذا المكان؟ هل هم A players ؟ هل أنت أغبى شخص في الغرفة؟ وهذا معيار جيّد لمعرفة مدى ما سوف تتعلم من زملائك.
  • ماهي نوعية العلاقات التي سوف تكتسبها؟ الفرص الوظيفية في الحياة تعتمد بشكل كبير على العلاقات، فضع اعتبارًا لنوعية العلاقات التي سوف تكتسبها وهل هي سوف تساعدك على الوصول للمكان الذي تطمح إليه؟
  • بيئة العمل هي من أهم الأمور في الحياة المهنية وعليك أن تضع اعتبارًا عاليًا لها. في اختلاف مراحل حياتك ربما تتحمّل بيئات عمل معينة وربما تنتقل من بيئة إلى أخرى، لكن بعض البيئات تفسد أكثر من تصلح وضررها كبير، فعليك السؤال عن بيئة العمل بشكل دقيق (علاقة المدراء، العلاقة بين زملاء العمل … إلخ.)
  • نمط العمل، هل هذه وظيفة بساعات محددة عليك أن تلتزم بهم؟ أم هي وظيفة بساعات مرنة؟ أم هي عن بعد؟ أم تتطلب سفر؟ في كل فترة في حياتك ربما تناسبك مرحلة ولكن ربما لا تناسب في مرحلة أخرى.

أمور ضع تحتها خطين عند اختيار فرصة العمل:

  • الفلوس: هل يوجد شخص لا يحب الفلوس؟ 😎 انتقالك من مكافأة الجامعة إلى مرتّب يزيد في عدد الخانات هو أمر مغري جداً ولكن في بداية حياتك الوظيفية أن تتخذ قرارًا مدفوعًا بكمية الفلوس هو أمر غير جيّد وربما سوف يأتيك ضغط من الأقارب لرفضك فرص من شركات كبيرة وأسماء معروفة لكن أطلب منك هنا التفكير خلال سنتين، ثلاث سنوات. ما هو المكان الذي سوف أغادر إليه بعد هذا؟ هل خبرتي سوف تجني لي ثلاث أضعاف الراتب أم زيادة ١٠٪ ؟ وهذا يعتمد على ماذا تعلّمت خلال أول عدة سنوات في عملك الوظيفي.
  • العلامة: هل هي علامة جيدّة؟ على سبيل المثال، جيل آبائنا يضعون قيمة للشركات الوطنية مثل أرامكو، STC … إلخ. لكن فعليًا هذه الشركات هي دول بحد ذاتها، والعمل من قسم إلى قسم يختلف تمامًا وربما يكون محصور جدًا لشخص في بداية عمره، فالمقصد هنا، اعرف قيمة العلامة التي أنت ذاهب إليها وهل هي سوف تساعدك في الوصول إلى هدفك؟

مثل ماذكرت في اول التدوينة، هذه عدة ملاحظات شعرت أنها ربما تكون مفيدة للأشخاص الذين على وشك التخرّج أو في بداية حياتهم الجامعية. شاركني مقترحاتك وأسئلتك في قسم التعليقات 😃

شكرًا لمحمد السحيباني، امل الخميس لمراجعتهم نسخ اولية من هذه التدوينة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *