قاعدة 1000 يوم عند إطلاق المشاريع

الأسبوع الماضي كنت أستمع إلى بودكاست إندي هاكر مع تومي قريفث وذكر موضوع جذب إنتباهي.

كان يتكلم عن قاعدة ال1000 يوم وهذا مفهوم كتب عنه دان أندريوس من موقع Tropical MBA والفكرة الأساسية أنك تحتاج 1000 يوم من الفقر و”البهذلة” عشان مشروعك يحقق دخل مقارب لدخل الوظيفة. ( أو ربما أضعاف مضاعفة في حالة تأسيسك لشركة)

الموضوع علق بذهني وذكّرني بعدة مشاريع جانبية عملت عليها كانت تحقّق دخل ولكن لم أعطيها إهتمام كافي بما فيه الكفاية لكونها لاتعوضني عن دخلي الأساسي.

أيضاً، أستعجل أحياناً وأضع مجهود كبير في العمل على مشروع جانبي مما يجلب لي الملل والإحباط لتوقعي نتائج سريعة وبالتالي عندما يبدأ المشروع في جذب الإنتباه أكون قد مللت منه ولا أرغب بالحديث عنه.

السؤال هنا، كيف نضع هذا الموضوع بالحسبان عند عملنا على مشاريع جانبية أو رئيسية؟

هل وجود رأس مال يغيّر المعادلة؟

هل وجود شريك يغيّر المعادلة؟

لماذا أحتاج أن أتعلّم نفس الموضوع عدة مرات؟

هذا الإسبوع كنت أقرأ عن موضوع يدعى Bayesian Thinking من كتاب Mental Models. الBayesian Thinking مستوحى من نظرية في الإحصاء تدعى Bayes’ theorem وهي نظرية درستها عدة مرات في العشر سنوات الماضية ولكن لو تسألني هل بإمكاني شرحها لك لتلعثمت وتكلّمت بعدة جمل غير مفهومة.

صراحة الموضوع مزعج! لأني قضيت عدة ساعات عديدة لتعلّم هذه المفاهيم وأشعر أن وقتي ذهب هباءًا. دعني أذكر لك كم مرّة درست هذا الموضوع، مرّة عند دراستي لدرجة البكالوريس في مادة الإحصاء حيث فهمت النظرية و تعلمت كيفية حساب الإحتمالات رياضياً. مرّة أخرى في برنامج تحليل البيانات من Udacity حيث تعلّمت النظرية وكتبت عدة برامج تساعدك في إتخاذ القرارت بإستخدام هذه النظرية.

ومع كل هذه الجهود لا أستطيع شرح هذا المفهوم بشكل سهل. مع العلم أني متأكد أني فهمت الموضوع جيداً في مرحلة التعلّم فلماذا لاأستطيع إستحضار المعلومة؟ لماذا لاأستطيع تخزين هذا المفهوم للأبد؟

لدي عدة تفسيرات كإجابة على هذا السؤال:

  • فهمت تطبيق النظرية لكن لم أفهم جذور النظرية
  • لم أقم بتطبيق مشاريع ترسّخ هذه المفاهيم
  • خلل في طريقة التعليم وتخزين المعلومة

الأكيد أني لا أريد أن يتكرر هذه الموضوع مجدداً في الأمور المستقبلية التي أنوي تعلّمها.

فماهو الحل يارفاق؟ ماتفسيركم لمِا أمر فيه؟

الهدف هو إيجاد أفضل طريقة لإبقاء هذه المعلومات لأطول وقت ممكن حيث يمكنني ربطها مع مفاهيم أخرى وبناء معرفة تساعدني في حياتي العملية والشخصية.

لدي عدة تكهنات عن ماذا يمكنني تجربته:

  • إستخدام طريقة ريتشارد فاينمان في شرح الموضوع لشخص آخر بإستخدام كلمات أسهل (فعّال، لكن يحتاج الكثير من الوقت)
  • إيجاد طريقة لتخزين هالمفاهيم في عقلي بدون الرجوع إلى ملاحظاتي (أعتقد وارين بافيت يستخدم هذه الطريقة)

هل نفكّر بعد المستوى الأولى؟

شرح توضيحي للتفكير على عدة مستويات (المصدر)

هذه المقالة مترجمة بتصرّف من المقالة:

Second-Order Thinking: What Smart People Use to Outperform

أحد الأمور التي تعلمتها مؤخراً هو كيف نفكّر في نتائج قرارتنا على عدة مستويات. ببساطة، كيف أن لاتفكّر على المستوى الأولى لقرارك وإنما فكّر على المستوى الثاني والثالث.

التفكير  على المستوى الأولى سهل وسريع. يحدث هذا النمط من التفكير عندما نبحث عن حل سريع لمشكلة بدون أي إدراك للعواقب. على سبيل المثال: أنا جائع، اذاً دعني آكل لوح من الشوكولاتة.

لكن التفكير على المستوى الثاني أكثر تأنَّى. عندما تفكّر تأخذ بالحسبان العوامل الأخرى مثل الوقت وردود الأفعال والبيئة المحيطة. الأشخاص الذين يفكرون بدرجة أعمق تجدهم يسألون أنفسهم “وماذا بعد؟” بحيث تجدهم يفكرون في عواقب أكل لوح الشوكولاتة بشكل مستمر كل مرة يشعرون بالجوع قبل إتخاذهم للقرار. اذا كنت تفكّر في هذا الموضوع بإستخدام هذا الطريقة، فلربما سوف تأكل شي صحّي في المرة القادمة.

المصدر

طريقة تفكير الأشخاص على المستوى الأولى تَبْدُو متشابهة. الجميع يصل إلى نفس الإستنتاجات. يبدأ الشخص بالتفكير المختلف عندما يتجاهل الفكرة الأولى وعندما تنظر إلى الأشخاص الناجحين تجدهم يرون أموراً لايمكن للأشخاص الأخرين رؤيتها.

كيف أحسّن من طريقة تفكيري؟

هذه بعض الأمور التي قد تساعدك في تحسين طريقة تفكيرك:

  • دائماً إسأل نفسك “وماذا بعد؟”.
  • فكّر مع الأخذ بالحسبان عامل الوقت – كيف تبدو العواقب خلال عشر دقائق؟ عشر أشهر؟ عشر سنوات؟
  • إعمل التمرين المشابه لطريقة الصورة في الأعلى وضَع جميع مستويات التفكير (الأولى، الثانية، الثالثة) حدّد قرارك ومن ثم فكّر في العواقب. سوف تقوّم طريقة تفكيرك إذا مارست هذا التمرين بشكل مستمر.

كثير من الأمور الرائعة تحصل من خلال اختيارات غير جذابة على المستوى الأول ولكن إيجابية على المستوى الثاني. كون قرارتك لاتعطي نتيجة فورية لايعني هذا أن الخيار سيء وانما يعني أن الخيار غير مغري بدون حساب المستوى الثاني والثالث.

هذه الطريقة من التفكير تحتاج ممارسة وتعويد لتكون أحد الأدوات المتاحة عند إتخاذ القرارات وتحتاج أيضاً توازن بحيث لاتبالغ في طريقة التفكير وتفكّر في عواقب إحتمالية حدوثها ضعيفة وبالتالي ضرّها أكثر من نفعها.

صلاحية المعرفة

قبل فترة قرأت عن المعرفة التي تنتهي صلاحيتها بمرور الوقت حيث أن بعض المعرفة المكتسبة صلاحيتها محدودة وربما تكون غير مفيدة في المستقبل (خلال الثلاثين سنة القادمة).

الموضوع ترك انطباع لدي كشخص مهتم في بناء المعرفة والمهارات التي تضيف لحياتي الشخصية والمهنية وأشعر أن هذه الموضوع أثّر علي خارج دائرة المعرفة وربما في نوعية المشاريع التي أعمل عليها حيث أصبحت أركّز على نوعية المهارات والمعرفة التي سوف أكتسبها وهل هي طويلة أم قصيرة المدى؟ مثلاً.. ماهي المشاريع أو الوظائف التي تُكسِبنا معرفة لاتتغير بسرعة؟ في مجال التقنية على سبيل المثال ، نتعلّم تقنيات تنتهي صلاحيتها بسرعة فماهو أفضل حل للأشخاص الذي يعملون في هذا المجال؟ كيف يطورون مفاهيم وأدوات مهمة مهما تغيّرت التقنية.

سؤال أتمنى من القرّاء إجابته:

ماهي طريقتك في إتخاذ القرار عند التفكير في تعلّم موضوع جديد؟

أسئلة ممتازة عن الإستثمار في موضوع القراءة وأعتقد بأمكان تطبيقها على المعرفة:

  • هل سوف تهتم بما تقرأ عنه بعد شهر، سنة؟ خمسة سنوات؟
  • هل أنت مركّز على نفس الموضوع لتبني معرفة متراكمة او متشعّبة؟
  • هل ماسوف تستثمر في قرائته من المحتمل تغيّره في السنوات المقبلة؟ ماهو الموضوع الذي غالباً لن يتغير؟
  • مالذي تحتاج فعله لكي تتوقف عن توظيف الكمبيوتر في ترتيب معلوماتك؟ (لم أفهم هذه النقطة)

أرسلت هذه التدوينة إلى عدد من الأشخاص الذين أثق في رأيهم عن هذا الموضوع وطلبت منهم التعليق فتأكد من مراجعة قسم التعليقات لسماع وجهات نظر مثيرة للإهتمام.

هل أحتاج أبحث أكثر؟

هل أردت يوم الكتابة عن موضوع ما ووجدت نفسك تقضي ساعات في البحث للتأكد أنك ألممت بكافة التفاصيل قبل أن تشرع بالكتابة؟

أواجه هذه التحدي في خلق المحتوى بصفة عامة والكتابة بشكل خاص بحيث أبحث عن الموضوع قبل الكتابة عنه للتأكد أني الممت به وبالتالي اقضي ساعات وساعات للعمل على مقال واحد 🙁 وهذا ليس هدفي لأن الغرض من كتابتي في المقام الأول هو التفكير بصوت عالي.

في الأسبوع الماضي كنت أتصفح النشرة البريدية لأوستن كيلون و تطرّق الى موضوع مهم وهو كيف أن البحث لاينتهي أبداً وهو نوع من أنواع التسويف ويقف بينك وبين الكتابة.

رابط المقالة من نشرة أوستن كيلون

ذكر أوستن عدة مقالات لكتّاب شاركوا نصائح عملية لهذا الموضوع، بمختصرها، اكتب الخطوط العريضة دائماً للكتاب أو المقالة ومن ثم ابحث. بحيث البحث يأتي لأكمال الفكرة أو تصحيحها.

أشعر أن النصيحة ساعدتني بحيث اكتب مايجول بخاطري أولاً ومن ثم ابحث لإكمال الناقص أو تدعيم الفكرة وأحياناً تصحيح الفكرة أو تغييرها نهائياً.

هل أخصص 10 أيام أم 5 دقائق كل يوم؟

جرت العادة أن طريقتي المفضلة في تعلّم أمر جديد هو انغماسي فيه 200٪ لفترة قصيرة. لاأنكر أن هذه الطريقة ساعدتني كثيراً في حالات مختلفة، لكن مؤخراً شعرت أن ليس هي الطريقة الأفضل لتعلّم بعض العلوم، خصوصاً مؤخراً حيث بدأت أختار بعناية العلوم التي أنوي إستثمار الوقت فيها.

أحاول أجرّب حالياً تخصيص وقت قليل كل يوم لاستهلاك الكتب “الدسمة”. كتب من النوع التي لاتصلح في وقت عشؤائي ولاتصلح قبل النوم لانها فعلياً تحتاج دراسة وتفكير فقررت تخصيص نصف ساعة يومياً من العيار العالي الجودة لمثل هذه الكتب. لايهم هل قضيت النصف ساعة على صفحة أم صفحتين، الأهم اني اخصص هذا الوقت فقط.

الطريقة هذه لاتنحصر على الكتب وإنما تطبق على أمور كثيرة في الحياة.  أنصح جداً بقراءة المقالات التالية:

مقال جميل من نافال عن الأثر على المدى البعيد لأمور مختلفة في الحياة
مقال رائع عن كيف تتحسن كل يوم

التمرين الضروري وبينجامين فرانكلين!

سمعت كثيراً خلال حياتي أن التمرين هو الطريق للكمال والاتقان لكن من تجربتي في تعلّم مختلف الأمور لم أركّز على طريقتي بالتعلّم وبالأخص قضية التمرين المستمر لغرض الإتقان. أيضاً عندما أفكّر في هذا الموضوع أتذكر الجملة التالية:


Practice Makes perfect ( التمرين يصنع الكمال )

لكن السؤال المهم هنا، أي نوع من التمرين؟

في حواري مع ايفا لوتا لام – فنانة بصرية – كانت تتكلم عن كيف أن تكون حاضر بكل حواسك عند التمرين و تلاحظ كيف سرعة القلم تأثر ع شكل الخط وحدّته، كيف تلاحظ أن رسمك للدائرة في إتجاه عقارب الساعة أسرع من عكسها الخ. فتنتبه لكل صغيرة وكبيرة وتسجّل ملاحظات عن أمور يمكنك تحسينها. 

مثال آخر ينقله لنا الرائع شين بيريش حيث أورد قصة كيف يتدرب بينجامين فرانكلين على تحسين كتابته (مختصر بأسلوبي من هذا المصدر)

كان بينجامين يأتي بأعمال كتابية عظيمة لايمكنه صناعتها ومن ثم يكتب ملاحظات على كل جملة و يترك الملاحظات لعدة اسابيع ومن ثم يأتي ويعيد كتابة القطعة بإسلوبه و يقارن ماكتبه مع العمل الاصلي ويصحح الأغلاط.


بعد مدة أدرك بينجامين أنه يحتاج أن يحسّن بناء الهيكل للقطعة فقام بتدوين ملاحظات على اوراق لاصقة على كل جملة ومن ثم مرة أخرى ينسى هذه الملاحظات ويعود بعد عدة اسابيع وويكتب هذه القطعة بناءاً على ملاحظاته و يقارن عمله بالقطعة الأصلية ويصحح الأغلاط مرة أخرى.


كما ترون جهد كبير يبذله بينجامين لكي يتمرّن ويصنع نظام تحسين مستمر فهو لايعيد كتابة كل جملة، وإنما يركّز بحيث يعرف أين أخطأ وأين يحتاج أن يتطور .

تلخيصي لطريقة تمرين بينجامين فرانكلين

في النهاية لكي تتحسن عليك أن تضع هدف واضح يمكن قياسه.

مراجعتي لكتاب Out Of Place لإدوارد سعيد

غلاف كتاب Out Of Place

تعرفت على إدوارد سعيد من خلال الفلم الوثائقي القصير من شركة ثمانية. الفلم قادني لمشاهدة عدة مقابلات لإدوارد سعيد وأبهرتني قدرته اللغوية في التعبير. منذ أن عرفت أنه كتب سيرته الذاتية قبل وفاته تحمّست لقرائتها واخترت أن أقرأها باللغة الإنجليزية كما كُتِبت لدراسة أسلوب الكتابة بشكل أقرب.

أشعر أن الكتاب جاف للإشخاص الغير مهتمين بإدوارد سعيد وفي نشأته الفكرية حيث أنها ليست كبعض السير الأخرى خفيفة ولطيفة مثل “علمتني الحياة” لجلال أمين.

السبب الرئيسي لقرائتي لسيرته الذاتية هو إهتمامي بالظروف اللي أخرجت مفكّر كإدوارد. وددت ان اعرف كيف يمكن لشخص أن يكون بهذه البلاغة؟ ماهو التعليم الذي تلقّاه؟

بعد إنتهائي من القراءة توفّر لدي تصور بسيط عن الظروف التي أخرجت إداورد لكن لم تكن بالتفصيل التي أطمح إليه.

معظم الكتاب يتكلم ادوارد عن طفولته وعن السنين ماقبل دخوله الجامعة وفي الربع الأخير من الكتاب تكلّم عن حياته في التعليم العالي بشكل بسيط. لايوجد نسق واضح في تسلسل الأحداث فأحياناً يتكلم الكاتب عن حياته بتفصيل ممل وأحياناً بإختصار شديد. على سبيل المثال تجده يكتب عدة صفحات يتكلم عن فتاة واعدها عدة سنين و يختصر تجربة زواجه الأولى في جملة واحدة.

لكن عندما أفكّر في الظروف اللي كُتبت فيها السيرة الذاتية أشعر أن كل ماكتب في الكتاب يبدو منطقي. إدوارد رحمة الله عليه توفي عام ٢٠٠٣ و شرع في كتابة الكتاب من عام ١٩٩٤ الى ١٩٩٩ وهو يصارع المرض فأشعر ان كتابته مثل هالكتاب هو تذكّر للماضي الجميل وذكريات تشعره بالسعادة أكثر من سرد للحقائق أو للماضي بشكل متسلسل.

أنوي قراءة كتب أخرى لإدوارد للإطلاع عن كثب على نتاجه الفكري. أراني محتار مرة أخرى، هل أقرأها مترجمة أم بلغتها الأصلية؟

التفكير الضروري والكتابة على الهوامش

قرأت قبل فترة عن القراءة بالقلم. وهي ببساطة فكرة الكتابة على الهوامش وكيف أن هنالك كتب كاملة ممكن تألف من كتابة بعض الأشخاص على الهوامش (أعتقد لجمال النقاط التي أثاروها الخ.). الفكرة أثارت إهتمامي وبدأت قبل سنة تطبيق الموضوع عند القراءة على الكيندل بحيث أكتب ملاحظات على الجمل التي أتفق مع الكاتب فيها أو أطرح تساؤلات على فقرات معينة.

حالياً أقوم بتجربة مختلفة وهي شعور الكتابة بالقلم عن طريق إستخدام قلم الأيباد مع برنامج books ، التجربة قريبة من الكتابة على الكتاب الورقي ولكن تُفقدك ميزة الوصول السريع للملاحظات.

موضوع الكتابة على الهوامش يتمحور حول التعليق، ربط الأفكار ببعضها البعض ومحاورة الكاتب سواءً في الإتفاق أو الإختلاف حيث أن هذا الجهد سوف يساعدك في تشرّب الكتاب وفهمه أكثر من قرائته بشكل سريع.

قبل أمس قرأت في كتاب “هروبي إلى الحرية” ل علي عزت بيجوفيتش هالملاحظة التالية:

ملاحظة توقفت عندها في كتاب “هروبي إلى الحرية”

وايضا شين بيريش له مقال مميز عن بذل الجهد المطلوب لكي يتكوّن لديك رأي. فلا أعلم هل هذه مواضيع مختلفة أم نفس الموضوع لكن حالياً احاول قضاء وقت أكثر في التفكير بما قرأت دون الإستعجال و محاولة كتابة الملاحظات.

صورة لملاحظات كتبتها عند قرائتي لتدوينة عن Batesian Mimic

وكما يظهر في الملاحظة، لم أستطع فهم المقال كاملاً، لكني كتبت مافهمت اليوم وربما غداً أقرأ موضوع آخر مرتبط إرتباط كلي أو جزئي بحيث يمكنني أعود وأضيف لهذه الملاحظة أم أعيد كتابتها وترتيبها بشكل أفضل.

أيهم أهم وجبة صحية أم راحة بالك؟

بين فترة وأخرى أضطر للذهاب إلى ماكدونالدز. ليس لإستمتاعي بمذاق ال“بيق تايستي”وإنما أذهب هناك بحثاً عن راحة البال 😅.

الميزة الرئيسية في ماكدونالدز هو إشغال ولدي لبعض الوقت حيث يمكنني القراءة، العبث في جوالي الخ! بعيداً عن المثاليات، لكن كأب أحتاج وقت في اليوم لفعل ذلك (أنا مؤمن بمقولة إهتم بِطاقتك لكي تستطيع أن تهتم بمن حولك)

أيضا يمثّل ذهابي الى ماكدونالدز عند السفر عودة مؤقتة الى منطقة الراحة. بحيث لاحاجة لي لإرهاق عقلي بإتخاذ قرارت عن ماذا آكل وإنما طلب وجبة سبق لي تجربتها ( الحمدلله على نعمه). لاحظت أيضاً أن الكثير من الأشخاص يفعلون المثل عند سفرهم وعندما بحثت عن الأسباب وجدت مقال يذكر أن الأشخاص يزورون ماكدونالدز عند سفرهم لسببين:

  • مكان يعرفونه جيدا ويذكرهم بالوطن ( الرجوع الى منطقة الراحة)
  • يستكشفون خيارات ماكدونالدز المحلية في المدينة الجديدة ( اول مرة جرّبت ماكدونالدز في الهند استغربت من برجر الخضار 🤔)