خاطرة عن صناعة المحتوى

كنت في حديث مع أخي عبدالمجيد – وهو طبيب نفسي- عن تغريدة في تويتر. بإختصار التغريدة تتكلم عن كيف أن حادثة إنفجار المرفأ في بيروت سوف تتسبب في إصابة الأطفال باضطراب ما بعد الصدمة(PTSD) بشكل واسع.

وسألته، هل هذا ممكن؟

هنا عبدالمجيد تفرّع إلى موضوع آخر 😃 – كعادته- و شرع في الكلام عن الأشخاص الذين يتكلمون في كل شيء ، وينشرون أو يصنعون محتوى مليئ بالمغالطات و الأفكار الغير دقيقة.

من وجهتي نظري في هذا الموضوع، لكي تصل المعلومة إلى أكبر شريحة ممكنة، تحتاج أشخاص مختلفين ينقلونها بشكل مختلف. صعب جداً أن تنتقل المعلومة من العالِم أو المتخصص مباشرة إلى العامة، ولذلك تحتاج إلى عدة أشخاص أو أحياناً شخص لكي يقوم بنقل هذه المعلومة باسلوب سهل.

أحياناً المعلومة متوفرة، ولا مانع من تكريرها بإسلوبك وطريقتك لأن الأنسان تتكون قناعاته من أشخاص يثق فيهم. في هذه المدونة، أغلب الأمور التي أتكلم عنها في الغالب تكلّم عنها شخص آخر بلغة محتلفة و أحياناً بنفس اللغة، ولكن الذي لاحظته أن هنالك أشخاص تكون هذه المعلومة جديدة عليهم، وليس لديهم تواصل مع مصدري، فبالتالي، نحتاج أن نخلق محتوى حتى لو كان متكرر لكون عامل الأشخاص – الناقل في هذه الحالة- مهم.

خلاصة التدوينة 😃 ، عندما ترى شخص يخلق محتوى (نص، فيديو، الخ.) لاتقلّل من جهده، وإذا كان هنالك أي أغلاط، حاول أن تصحح له. ماذا سوف يحدث لو كل الأشخاص تكلموا في أمر (ما) ؟ (إفتراضاً أنهم مخوّلين للتكلم في هذه الأمر ولم يقعوا في محظور شرعي أو علمي).

انضم إلى المحادثة

تعليق واحد

  1. عجبتني عبارة أخلق محتوى وأكتب بأسلوبك وهذا ماحدث معي بالفعل عندما قررت شرح مصطلحات في التخصص بطريقتي في حساب تويتر ،ذهلت من كمية التفاعل والإعجاب الذي كُتب ومن قبل عمالقة في التخصص ، لا أخفيكم قبل فتح الحساب توقعت أن يكون التفاعل قليل وخصوصاً بأن نوعية المواضيع التي ستطرح ستكون علمية وقد يشعر البعض بالملل ولكن ماحدث العكس لذلك لكل شخص طريقته في الكتابة والطرح وقد تخلق لك كيان ووسم معرفي وعلم ينشر وتؤجر عليه بطريقة ممتعة وفعالة وبأسلوب خاص وفريد من نوعه .

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *