ملاحظاتي من كتاب Range

التخصص والتشعّب في التعليم والحياة الوظيفية من الأمور التي تثير اهتمامي 😃. فطريقتنا في التعليم عمومًا تدعو إلى التخصص وهذا هو الطريق إلى النجاح بمختلف معانيه.

يأخذنا ديفيد ابشتاين في كتابه الجميل Range الذي يستكشف فيه كيف ينجح الأشخاص المتبحرين ينجحون في عالم يدعو إلى التخصص.

قرأت عينة من الكتاب عند ظهوره على كيندل، ولكن لم تجذبني العينة فتجاهلت الكتاب إلى أن رأيت توصية للكتاب من شخصيات أثق في ذوقها، وحدث أني زرت مكتبة جرير أحد الأيام ووجدت الكتاب على هيئة ورقية بسعره الأصلي، فاقتنيته على الفور.

بعد أن أنهيت الربع الأول من الأكتاب عرفت لماذا لم يجذبني الكتاب. أسلوب ديفيد في الكتابة يميل إلى ذكر الإدلة ومن ثم يعطيك الإستنتاج،( تدوينة كتبتها عن الكتابة الاستقرائية والإستنتاجية)، لذلك فإن الكتاب طويل، ويظهر لك الجهد الذي بذله “ديفيد” للوصول إلى هذه الإستنتاجات، خاصة في هذا الموضوع الذي لايستطيع أن يخبرك هل تتشعب أم تتخصص؟، فقط يذكر لك عدة قصص بالتفصيل الممل، ،من ثم استنتاجه الشخصي و المبني على قراءة معينة.

الهدف الرئيسي من هذه التدوينة هو إظهار كم هذا الكتاب رائع، وذكر الأمور التي شدت انتباهي والتفكير فيما قرأته:

محاولة لتدوين ملاحظاتك على طريقة السكيتش نوت
  • التخصص أو التشعّب في بداية الحياة: يذكر “ديفيد” كيف أن التشعّب في بداية الحياة الوظيفية يفتح لك آفاقًا في الحياة ويشبهها بالطرق السريعة ذات الثمان مسارات، بحيث في أي وقت من حياتك يمكنك التغيير من مسار إلى مسار، مع التركيز على مسار واحد في كل مرحلة من مراحل حياتك.
  • صعوبة مرغوبة: وهنا أقتبس من ويكيبيديا “الصعوبة المرغوبة يقصد فيه مهمة تعليمية تتطلب قدرا كبيرا من الجهد لكنه مرغوب فيه. تشير البحوث إلى أنه في حين أن المهام الصعبة قد تبطئ التعلم في البداية، إلا أن لها فوائد على المدى الطويل أكثر من فوائد المهام السهلة”.
  • الحساب على ظهر الرسالة: المفهوم هذا يتكلّم عن طريقة سريعة للحساب بحيث تكون بين التخمين وبين الإثبات الرياضي.
  • كن مخرجًا ولاتكن مهندسًا:  صانع الألعاب “غانبي يوكي” هو مصمم ألعاب فيديو ياباني عمل لفترة طويلة لشركة “نينتندو” واشتهر بتصميمه لجهاز الجيم بوي. ينصح “غانبي” الشباب أن يكونوا مخرجين وليسوا مهندسين حيث كان “غانبي” ينصح الموظفين الجدد بعدم التركيز والعبث بالتقنية لذاتها وإنما التركيز على الأفكار بغض النظر عن التقنية. (أفردت فلسفة “غانبي” في تدوينة منفصلة).
  • ثلاث نصائح للتعلّم: التعلّم بين فترات متباعدة ، الاختبارات، والأسئلة التي تساعدك في خلق ترابط (making connection with questions)
  • المعرفة سلاح ذو حدين: يقول “بيردو دومينقو” أن المعرفة هي سلاح ذو حدين، تسمح لك بعمل بعض الأشياء لكنها أيضاً تجعلك أعمى عن بعض الأشياء التي يمكنك عملها.
  • عن الطيور والضفادع في المشاريع: يقول Alph Bingham Will، كل منشئة أو مشروع تحتاج إلى الطيور والضفادع في نفس الوقت. حيث الطيور رؤيتهم أوسع، والضفادع أكثر تركيز.
  • الحل ليس جزءًا من المنهج: يذكر Alph Bingham Will أن أغلب الحلول الذكية جاءت من معلومة لم تكن جزءًا من المنهج الرسمي.
  • العمق والتشعّب:أندرو أودركيرك” قام بعمل بحث عن أثر التخصص والتوسع في “ما إذا كان الإختراع له أهمية وأثر أثر أم لا؟”. فيقول: إذا كان الإختراع غير متعمّق أو متوسّع فنادرًا أن يصبح لهذا الإختراع أي أهمية. أيضاً يذكر “آندور” أن تكون متخصصًا فهو أمر واضح وبديهي، حيث يجب عليك الإستمرار في طريق مستقيم، بينما التشعّب أكثر تحدّي من ناحية أنك لاتعلم في أي اتجاه يجب عليك أن تذهب.
  • العلماء الشباب وسرعة التخصص: يقول “Arturo Casadevel” إن العلماء الشباب يستعجلون في التخصص قبل أن يتعلّموا كيف يفكّرون.
  • التطوّر العظيم: التطوّر العظيم يحدث عند التقاء المجالات.
  • المتشعّب والمتخصص: يمكنك وضع المتشعّب في المجالات التي يكثر فيها الغموض (high uncertainty domains ) والمتخصصين في المجالات التي يقل في الغموض (low uncertainty domains) – لا أعتقد أني وفقت في الترجمة هنا.
  • نصائح جايشري سيث: تبحث “جايشري سيث” عن الإبداع في شركة “3M” وتشارك ثلاثة طرق لمعالجة التحديات:- ١- اصنع قصة (Narrative – اممم ترجمة أفضل؟ ) , ٢- فكّر في الأسئلة الرئيسية التي عليك أن تسألها. ٣- اسأل الأشخاص الذين يعرفون صنعتهم (know their stuff ).

الخبراء والحقائق: خذ الحقائق من الخبراء، وليس آرائهم.

  • القصص المصورة والإختراع: يظهر أن خبرة الرسامين مع أكثر من نوع (genre) من تصنيفات القصص المصورة جعل الرسامين أفضل على المتوسط (on average) وأعطاهم قابلية أكبر أنهم يخترعون.
  • هل الأفراد أو الفرق أكثر قابلية للإختراع؟: يظهر أن الأفراد عندهم قابلية أكثر في التكامل الإبداعي للخبرات المتنوعة أكثر من الفرق.
  • سباق كارتر: هي حالة وقصة عظتها أن لانصل إلى استنتاجات بسبب عدم اكتمال البيانات والإعتماد على ماهو أمامنا.
  • ناسا والنقاشات الغير مدعومة بالبيانات: قصة ثقافة “ناسا” التي كانت تعتمد بشكل كبير على البيانات في أي نقاش، وعززت جانب أنه عندما لايكون لديك بيانات، لاتشارك في النقاش، فبالتالي هذه الثقافة أدت إلى حوادث كارثية، ومن بعدها الحث على قبول النقاشات الغير مدعومة بأرقام. (أعتقد تحتاج تدوينة منفصلة).
  • تجارب يوم السبت: “Oliver Smiths” عالم كان يخصص يوم السبت للتجارب التي لاتبدوا منطقية أو عقلانية. حيث يتحرر من قيود المنطقية. (جداً حبيت هذا المفهوم 😃)

انضم إلى المحادثة

3 تعليقات

  1. مراجعة جميلة ومثرية، ولكن تمنيت أن لا يكون هناك أخطاء إملائية كثيرة فقد أفقدتني لذة القراءة رغم أني قرأت التدوينة كاملة.
    تحياتي..

    1. مرحبا عيسى ،
      سعيد أن التدوينة أعجبتك. أتفق معك وأحاول جاهدًا أن أعمل على تصحيح الأخطاء الإملائية ، من نظرة سريعة، ماهو أكثر خطأ تكرر عليك خلال قرائتك للتدوينة بحيث أركّز عليه في القريب العاجل.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *