التمرين الضروري وبينجامين فرانكلين!

سمعت كثيراً خلال حياتي أن التمرين هو الطريق للكمال والاتقان لكن من تجربتي في تعلّم مختلف الأمور لم أركّز على طريقتي بالتعلّم وبالأخص قضية التمرين المستمر لغرض الإتقان. أيضاً عندما أفكّر في هذا الموضوع أتذكر الجملة التالية:


Practice Makes perfect ( التمرين يصنع الكمال )

لكن السؤال المهم هنا، أي نوع من التمرين؟

في حواري مع ايفا لوتا لام – فنانة بصرية – كانت تتكلم عن كيف أن تكون حاضر بكل حواسك عند التمرين و تلاحظ كيف سرعة القلم تأثر ع شكل الخط وحدّته، كيف تلاحظ أن رسمك للدائرة في إتجاه عقارب الساعة أسرع من عكسها الخ. فتنتبه لكل صغيرة وكبيرة وتسجّل ملاحظات عن أمور يمكنك تحسينها. 

مثال آخر ينقله لنا الرائع شين بيريش حيث أورد قصة كيف يتدرب بينجامين فرانكلين على تحسين كتابته (مختصر بأسلوبي من هذا المصدر)

كان بينجامين يأتي بأعمال كتابية عظيمة لايمكنه صناعتها ومن ثم يكتب ملاحظات على كل جملة و يترك الملاحظات لعدة اسابيع ومن ثم يأتي ويعيد كتابة القطعة بإسلوبه و يقارن ماكتبه مع العمل الاصلي ويصحح الأغلاط.


بعد مدة أدرك بينجامين أنه يحتاج أن يحسّن بناء الهيكل للقطعة فقام بتدوين ملاحظات على اوراق لاصقة على كل جملة ومن ثم مرة أخرى ينسى هذه الملاحظات ويعود بعد عدة اسابيع وويكتب هذه القطعة بناءاً على ملاحظاته و يقارن عمله بالقطعة الأصلية ويصحح الأغلاط مرة أخرى.


كما ترون جهد كبير يبذله بينجامين لكي يتمرّن ويصنع نظام تحسين مستمر فهو لايعيد كتابة كل جملة، وإنما يركّز بحيث يعرف أين أخطأ وأين يحتاج أن يتطور .

تلخيصي لطريقة تمرين بينجامين فرانكلين

في النهاية لكي تتحسن عليك أن تضع هدف واضح يمكن قياسه.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *