
قرأت مؤخراً عن المعرفة التي تنتهي صلاحيتها بمرور الوقت حيث ان بعض المعرفة المكتسبة صلاحيتها محدودة وربما تكون غير مفيدة في المستقبل (خلال الثلاثين سنة القادمة).
الموضوع ترك انطباع لدي كشخص مهتم في بناء المعرفة والمهارات التي تضيف لحياتي الشخصية والمهنية واشعر أن هذ الموضوع امتد اثره علي خارج دائرة المعرفة حتى إلى نوعية المشاريع التي أعمل عليها، حيث أصبحت أركّز على نوعية المهارات والمعرفة التي سوف أكتسبها وهل هي طويلة أم قصيرة المدى؟ مثلاً، ماهي المشاريع أو الوظائف التي تُكسِبنا معرفة لاتتغير بسرعة؟ في مجال التقنية على سبيل المثال ، نتعلّم تقنيات تنتهي صلاحيتها بسرعة فماهو أفضل حل للأشخاص الذي يعملون في هذا المجال؟ كيف يطورون مفاهيم وأدوات مهمة مهما تغيّرت التقنية.
سؤال أتمنى من القرّاء إجابته:
ماهي طريقتك في إتخاذ القرار عند التفكير في تعلّم موضوع جديد؟
أسئلة ممتازة عن الإستثمار في موضوع القراءة واعتقد بالامكان تطبيقها على المعرفة:
- هل سوف تهتم بما سوف تقرأ عنه بعد شهر، سنة؟ خمسة سنوات؟
- هل تركّز على نفس الموضوع لتبني معرفة متراكمة او متشعّبة؟
- هل ماسوف تستثمر في قرائته من المحتمل تغيّره في السنوات المقبلة؟ ماهو الموضوع الذي غالباً لن يتغير؟
- مالذي تحتاج فعله لكي تتوقف عن توظيف الكمبيوتر في ترتيب معرفتك؟






