هل يوجد عيادة تعالج إدمان التعلّم؟

مشهد من عيادة إدمان التعلم

في خلال عملي السنة الماضية في التعليم التقني، قابلت أكثر من شخص مهووسين بالتعلّم. كل يوم يتعلم شيء مختلف. اليوم يتعلم برمجة الويب ويوم آخر يتعلم كيف تعمل خوارزمية معينة في تعلّم الآلة. الحاصل اليوم في زمننا أن المعلومات في كل مكان. قطعاً لا يمكنك تعلّم كل شيء يستهويك.  

أعتبر نفسي جزئياً من ضمن هؤلاء الناس. السبب غالباً يندرج تحت تصنيف “لربما احتاج هذه الخبرة/المعلومة”. لربما لن تتاح لي الفرصة مرةً أخرى ان أتعلم هذا العلم .. وهلّم جرا.

حسناً؟ ما لمانع ان الشخص يتعلّم كل هذه العلوم؟ من وجهة نظري المتواضعة (وضعت المتواضعة عشاني أكره هالكلمة .. ياحبيبي حسب السياق راح اعرف هي متواضعة ولا لا) اوه، المعذرة على الاستطراد. عن ماذا كنّا نتحدث؟ المشكلة في نظري  هي “تكلفة الفرصة”  في نفس الوقت الذي قضيته لكي تتعلم علماً ما، كان بإمكانك صرف هذا الوقت وعمل مشروع مفيد في حياتك الشخصية أو العملية الذي يمكن أن يدّر عائد أعلى على الوقت الذي استثمرته. (العائد على الاستثمار هنا لا يرتبط ارتباط كلي بالمال وانما بجميع الموارد الأخرى).

فلماذا نلجأ دائما الى التعلّم؟ لماذا هو خيارنا الآمن؟ نجد أنفسنا أحياناً في دائرة غير منتهية من التعلم والخوف من خوض التجارب العملية في الحياة التي تتطلب منا التعلم عند الحاجة.

طبعاً لا يخفى أن العلم فيه فائدة، لكن السؤال، هل هو أفضل استثمار لوقتك ؟ ما لمقدار الفعلي الذي تحتاج أن تعرفه عن أمر ما؟

كيف نوازن بين التعلّم وبين الاطلاع؟ متى نقرر ما هو المصدر المناسب؟  هل أحتاج اقرأ كتاب أم أسجّل في دورة أونلاين؟

زميلي كريس  تطرق الى هذا الموضوع في حوار أجريته معه السنة الماضية.

ساتيا ناديلا وعبدالرحمن الخميس

حوار لم “يحصل” بين ساتيا ناديلا وعبدالرحمن الخميس

من يوم سمعت كتاب Hit Refresh  للرئيس الحالي لمايكروسوفت ساتيا ناديلا وأنا قلبي فيه تعاطف مع مايكروسوفت . هاليومين محدثكم في طور اقتناء لابتوب جديد، .حالياً أستخدم نظام المكانتوش و مرتاح ولا أرغب في تغيره. لكن في داخلي جانب “هاوي” يريد التجديد وإعطاء فرصة أخرى للويندوز.

أيضاً واحد من أسباب رغبة الانتقال الى ويندوز هو أني لا أريد أن اتعود على الأدوات والبرامج المألوفة و نسيان كيفية التأقلم مع البرامج الجديدة. لكن الجزء “البروفيشنال” فيني يقول “لايكثر” وركز على الأشياء اللي فيها نفع واترك عنك الخربطة.

فلست أدري، هل أعطي فرصة للهاوي أو للمحترف؟ هل نسمع رأي أبو ناديلا؟ إذا بنسمع رأي ابوناديلا، أي لابتوب نشتري؟

ولا نكمّ مع الشيخ تيم أبل ونبلع العافية؟

متى اخر مرة سويت شيء بدون مقابل؟

دودلز على الورقة خلال الورشة

خدمة المجتمع. كلمة أسمعها كثير لكن اليوم شفتها بعيني. حصل لي فرصة أحظر ورشة فن الدودلز  مع  الفنان أحمد باوزير. الورشة كانت ممتعة ولطيفة. تحدث الأخ أحمد عن تاريخ فن الدودلز، استخداماته وجعلنا نعمل بعض التمارين. بعد الورشة، تكلمت مع الأخت نورة العمري المؤسس لبرنامج ممارسة، سألتها أكثر عن عن ممارسة وأهداف البرنامج، فقالت لي كيف   ان برنامج ممارسة يهدف الى نشر ثقافة الفن التشكيلي. ملهم جداً تشوف واحد يستقطع من وقته عشان يسوي شيء “مجاني” لخدمة المجتمع.

شكراً أحمد، نورة والأصدقاء في مساحة 6722

هل المفروض نعيد تسمية غرفة النوم؟

وش علاقة المكان بالنشاط؟ هل غرفة النوم فقط للنوم؟ ولا مع سهولة ادخال أجهزتنا المحمولة والهواتف الذكية هي مكان لكل شيء؟

هل العقل الباطن يتعامل بطريقة مختلفة إذا كنت صارم في ربط النشاط مع المكان؟ غرفة النوم فقط للنوم. المقهى هو للقراءة او للكتابة. حقيقةً لا أعلم ما لجواب.  

أرغب في عمل تجربة بحيث أربط نشاط معين مع مكان معين. خصوصاً للأشياء اللي اجد صعوبة في عملها.

أنا والمكتبات العامة .. بوادر إعجاب وعلاقة غريبة

مكتبة جامعة الاميرة نورة (آلمصدر: عكاظ)

اليوم كان مختلف. منذ أن سمعت عن أن مكتبة جامعة الاميرة نورة مفتوحة يوم السبت للرجال وأنا اتشوق لزيارتها. جزء منها لاهتمامي مؤخراً بالمكتبات. جزء منها شكل المبنى الملف للنظر من الخارج. على أي حال، ذكرت هذا الامر للصديق محمد الحمدان واقترح علي أن نذهب معاً. واليوم كان هو اليوم الموعود (هنا كتبت أول شيء المنشود، بس شكلها ما تصلح 😄 )

يميز المكتبة سهولة الوصول لها وتوفر المواقف. أيضاً،  يميزها القاعات الرحبة ولطافة العاملين فيها. الى درجة أننا كررنا سؤال للعاملين هناك، هل من الممكن ان تفتح المكتبة للرجال باقي أيام الأسبوع في الأشهر المقبلة؟ بعضهم أجاب اذا كثر الاقبال والبعض أجاب لا 😩

لا أعرف ما سبب شغفي بالمكتبات مؤخراً. لا أعلم هو الشعور بالقرب من  الكتب؟ هل هو الهدوء الذي يصاحب المكتبة؟ هل هو نوعية زوار المكتبة؟ بحيث يشعرونك بالحماس والطموح؟ صراحة لا أعلم.

عدة أمنيات:

  • تفتح جامعة الاميرة نورة مكتبتها طول أيام الأسبوع لكل من الرجال والنساء.
  • تستضيف المكتبة أنشطة ثقافية واجتماعية.
  • توفر المكتبة مساحات عمل مشتركة (coworking spaces )

بالمناسبة. حصل لي ان ازور مكتبة مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) في الظهران. مكان يحسدون عليه أهل الشرقية.

طبعاً، أنا مستحي أقولكم اني للحين ما زرت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ولا مكتبة الملك فهد الوطنية. لكن ان شاء الله بزورهم قريب بإذن الله.

صلاة الاستخارة ومنطقة الراحة

محمد محتار بين وظيفتين:

الوظيفة الأولى: تتطلب منه الانتقال الى مدينة أخرى والبعد عن عائلته وزملائه.

الوظيفة الثانية: لا تتطلب منه الانتقال من مدينته الام ولا البعد عن زملائه.

محمد استخار وحس بالراحة النفسية للخيار الثاني (علماً ان محمد يميل للخيار الثاني)

طيب الخيار الثاني بالنسبة لمحمد هو خروج عن منطقة الراحة. كيف محمد يدرك الشيء هذا؟ متى محمد مفروض يسوي صلاة استخارة؟

هل محمد فعل كل الأسباب اللي تأدي الى اتخاذ القرار المناسب بعيداً عن العواطف؟ هل محمد أساء فهم صلاة الاستخارة؟

وش نصايحكم لمحمد؟

كيف ما نعطي الأشياء أكبر من حجمها؟

شكلي اليوم لما سألتني زوجتني عن وش شاغل بالي

عن الأشياء اللي تستهلك تفكيرنا وما نقدر نسوي فيها شيء.

عن الأشياء الي ما تستاهل التفكير وانشغال البال وتخلينا ننسى حلاوة الدنيا.

عن الأشياء اللي تخلينا نتساءل، وش راح نسوي اذا ابتلانا الله بمصيبة؟ كيف راح نواجهها وحنا قاعدين نشيل هموم أشياء سخيفة؟

السؤال.. كيف ما نعطي الأشياء أكبر من حجمها؟

الحين وش أهمية نظرية فيثاغورس؟

رسم كاركتيري يصف مشهد بين شخصين يتحدثون في السيارة عن أهمية نظرية فيثاغورس.

درست في الجامعة حوالي 6 مقررات رياضيات وصراحة لا أذكر الان السبب اللي ليش حنا درسنا كل هالمقررات.

اللي جاب هالطاري حديثي مع سائق اوبر اليوم الصباح. كنّا نتبادل أطراف الحديث وذكر انه يعمل كمدرس رياضيات في مدرسة خاصة.

فأنا بديت أفضفض وأقوله كيف اني أتمنى أدرس الرياضيات بشكل صحيح وأعرف السبب من كل شيء درسناه وعلى سبيل المثال ذكرت كيف اني لا أعرف أهمية نظرية فيثاغورس. الاستاذ الفاضل فاجأني بإجابته انه “خرابيط” وان الرياضيات كلها مالها داعي. بعدها وصلت مشواري، وماكان فيه وقت انه نتناقش أنا ومربي الأجيال عن أهمية الرياضيات.

لكن هالموقف أثار عندي بعض الاسئلة. هل المعلمين يحتاجون يكونون باريعين في خلق القصص؟ في التشويق؟ أتصور لو أن أحد معلمي الرياضيات اختلق او بحث وذكر السبب الحقيقي لاختراع النظرية، ممكن أكون لم أنساها.

لا أعلم صراحة. لكن بالتأكيد معرفة “ليش” في كل شيء كنت أتعلمه كانت بتصنع الفرق وتساعدني أني اتحدى الصعاب لفهم الموضوع.

على قطار الساعة الثامنة ..

القطارات مرتبطة دائما بالنسبة لي بقصص الدراما. اتخيلها مكان يساعد على الإنتاجية. مكان يساعد الأشخاص المبدعين بمختلف مجالاتهم. تقدر تسميه أي شيء، ممكن مكتب متنقل؟  لما تحتاج تأخذ استراحة، فقط تلتفت وتنظر عبر النافذة.

كم مرة ومرة حبيت اتقمص الدور اللي موضح بالرسم اللي فوق. يمكن من تأثير الأفلام؟ ودي دايم أقول، ” راح أوصل على قطار الساعة الثامنة” أحسّه كول!

عموماً تحقق الحلم. اليوم قلتها وانا راكب القطار من القصيم الى الرياض. التجربة الى لحظة كتابة هالتدوينة فاخرة بمعنى الكلمة. (الله يستر من العجاج)

السبب أني ماجرّبت القطار الا اليوم. هو بعد محطة القطار في القصيم والرياض.  المطار أقرب بكثير من محطة القطار في كل المدينتين. لهذا السبب، عائلتي تفضل السفر على السيارة ثم على الطيارة ثم على القطار.

قاعد أفكر الحين، إذا كان عندي مشروع مهم وحاب انجزه. ممكن أجرّب اركب القطار من الرياض الى الجوف؟ بحيث ماوصل الجوف الا انا مخلص شغلي. سمعت في أكثر من مقابلة مع كتّاب ومبدعين انهم يستأجرون غرف فندق اذا كان عندهم مشروع مهم ويحتاجون يخلصونه في وقت قياسي. يمكن بكرا إذا صرت كاتب مشهور ويسألوني الناس من وين تستلهم ابداعك ومن ثم أرد ” على قطار الساعة الثامنة “