هل نقول “شكراً” بما فيه الكفاية؟

مخلوق فضائي اكتشف حاجة جديدة عن سكّان الكرة الارضية

هل تعتبر نفسك من الناس اللي يقولون شكراً بما فيه الكفاية؟ خاصة للناس اللي مايتوقعونها منّك.

أمثلة لناس ممكن تشكرهم :

  • أمك وأبوك اللي سهروا عليك واستثمروا فيك.
  • أخوانك واخواتك اللي يعطون بلا مقابل
  • أصدقائك ( شكراً انك صديقي)
  • زملاء العمل ( شكراً على العرض اللي قدمته اليوم، كان مذهل!)
  • صاحب المغسلة ( شكراً على “كوي” الشماغ، يعطيك العافية!)
  • زوجتك/زوجك (شكراً على ترتيبك لطلعة أمس، كان يوم جميل!)
  • خويك الرهيب اللي يقول عن كتب/برامج رهيبة ( شكراً انك قلت لي عن الكتاب/الفلم الفلاني، كان رهيب!)

واللسته تطول. (مقال جميل يذكر 21 مثال للشكر)

فيه أحد يجي ببالك ممكن تقوله شكراً وتصنع يومه؟

حاجة مستعد تسويها ببلاش!

عملية كشف حساب لشخص أفنى عمره يبحث عن الثراء

لو نفترض انك ماتحتاج تعمل لكي تكسب راتب أو مثلاً انك مكتفي مادياً وتقدر تسوي اللي تبي!

سؤالي، وش الشيء اللي راح تسويه بغض النظر عن عائده المادي؟ يعني أتصور شي تستمتع فيه.

تصوري ان المادة تأثر على اختياراتنا اليومية ويمكن هواياتنا أيضاً؟

أتوقع أنا بيكون شي من هالامور التالية:

كتبت بعض الشغلات، بس موب متأكد اذا أشاركهم ولا لا😓 . يجيني واحد بكرا يقول بالله تسوي لي كذا وكذا واذا قلت له كم بتدفع، يقول انا مسوي لك خدمة عشان تستمتع 😂

احكوا لي، وش ممكن تسوون شي حتى لو مامنه عائد مادي؟

هل أسأنا إستخدام كلمة “إن شاء الله” ؟

مشهد يتكرر شبه يومي في حياتي

كل مرّة ولدي عبدالله يطلب مني شيء، لا إرادئياً اقول “ان شاء الله”. طبعاً ردة فعله الأولى تكون (مافيه ان شاء الله😓). يبدو ان معدل النجاح في تحقيق رغبته مجهولة وأحياناً معدومة مع كلمة ماشاءالله. 
أتذكر ان بعض الأجانب اللي عملوا في بالسعودية تأقلموا مع غموض الرد لو كان الجواب “ان شاء الله” لانه رد شامل كل شيء. ممكن معناته ان فيه خير جايك، بس اصبر شوي .. وشامل لجواب ، “يصير خير ان جاك شيء”

فالسؤال .. هل أسأنا الإستخدام؟

أخبرني كم بقي في بطارية جوالك آخر اليوم اقولك لك من أنت!

لا أستطيع امنع نفسي من ملاحظة أي شخص تفرغ بطارية جواله بشكل مفاجئ. او مثلاً، لمّا أكون في اجتماع عبر الانترنت والشخص الاخر يشارك معي الشاشة والاحظ ان بطارية اللابتوب على وشك النفاذ .. والشخص عادي ولا حاس بأي توتر ولا جاب خبر!

هل كونك تتأكد ان بطارية الجوال أو الحاسب مملوءة باستمرار يدل على شخصيتك ونهجك بالحياة؟ هل تصاب بالقلق مثل صاحبنا عند مشاهدك لحاسوب على وشك الموت؟

هل يوجد عيادة تعالج إدمان التعلّم؟

مشهد من عيادة إدمان التعلم

في خلال عملي السنة الماضية في التعليم التقني، قابلت أكثر من شخص مهووسين بالتعلّم. كل يوم يتعلم شيء مختلف. اليوم يتعلم برمجة الويب ويوم آخر يتعلم كيف تعمل خوارزمية معينة في تعلّم الآلة. الحاصل اليوم في زمننا أن المعلومات في كل مكان. قطعاً لا يمكنك تعلّم كل شيء يستهويك.  

أعتبر نفسي جزئياً من ضمن هؤلاء الناس. السبب غالباً يندرج تحت تصنيف “لربما احتاج هذه الخبرة/المعلومة”. لربما لن تتاح لي الفرصة مرةً أخرى ان أتعلم هذا العلم .. وهلّم جرا.

حسناً؟ ما لمانع ان الشخص يتعلّم كل هذه العلوم؟ من وجهة نظري المتواضعة (وضعت المتواضعة عشاني أكره هالكلمة .. ياحبيبي حسب السياق راح اعرف هي متواضعة ولا لا) اوه، المعذرة على الاستطراد. عن ماذا كنّا نتحدث؟ المشكلة في نظري  هي “تكلفة الفرصة”  في نفس الوقت الذي قضيته لكي تتعلم علماً ما، كان بإمكانك صرف هذا الوقت وعمل مشروع مفيد في حياتك الشخصية أو العملية الذي يمكن أن يدّر عائد أعلى على الوقت الذي استثمرته. (العائد على الاستثمار هنا لا يرتبط ارتباط كلي بالمال وانما بجميع الموارد الأخرى).

فلماذا نلجأ دائما الى التعلّم؟ لماذا هو خيارنا الآمن؟ نجد أنفسنا أحياناً في دائرة غير منتهية من التعلم والخوف من خوض التجارب العملية في الحياة التي تتطلب منا التعلم عند الحاجة.

طبعاً لا يخفى أن العلم فيه فائدة، لكن السؤال، هل هو أفضل استثمار لوقتك ؟ ما لمقدار الفعلي الذي تحتاج أن تعرفه عن أمر ما؟

كيف نوازن بين التعلّم وبين الاطلاع؟ متى نقرر ما هو المصدر المناسب؟  هل أحتاج اقرأ كتاب أم أسجّل في دورة أونلاين؟

زميلي كريس  تطرق الى هذا الموضوع في حوار أجريته معه السنة الماضية.

ساتيا ناديلا وعبدالرحمن الخميس

حوار لم “يحصل” بين ساتيا ناديلا وعبدالرحمن الخميس

من يوم سمعت كتاب Hit Refresh  للرئيس الحالي لمايكروسوفت ساتيا ناديلا وأنا قلبي فيه تعاطف مع مايكروسوفت . هاليومين محدثكم في طور اقتناء لابتوب جديد، .حالياً أستخدم نظام المكانتوش و مرتاح ولا أرغب في تغيره. لكن في داخلي جانب “هاوي” يريد التجديد وإعطاء فرصة أخرى للويندوز.

أيضاً واحد من أسباب رغبة الانتقال الى ويندوز هو أني لا أريد أن اتعود على الأدوات والبرامج المألوفة و نسيان كيفية التأقلم مع البرامج الجديدة. لكن الجزء “البروفيشنال” فيني يقول “لايكثر” وركز على الأشياء اللي فيها نفع واترك عنك الخربطة.

فلست أدري، هل أعطي فرصة للهاوي أو للمحترف؟ هل نسمع رأي أبو ناديلا؟ إذا بنسمع رأي ابوناديلا، أي لابتوب نشتري؟

ولا نكمّ مع الشيخ تيم أبل ونبلع العافية؟

هل المفروض نعيد تسمية غرفة النوم؟

وش علاقة المكان بالنشاط؟ هل غرفة النوم فقط للنوم؟ ولا مع سهولة ادخال أجهزتنا المحمولة والهواتف الذكية هي مكان لكل شيء؟

هل العقل الباطن يتعامل بطريقة مختلفة إذا كنت صارم في ربط النشاط مع المكان؟ غرفة النوم فقط للنوم. المقهى هو للقراءة او للكتابة. حقيقةً لا أعلم ما لجواب.  

أرغب في عمل تجربة بحيث أربط نشاط معين مع مكان معين. خصوصاً للأشياء اللي اجد صعوبة في عملها.

أنا والمكتبات العامة .. بوادر إعجاب وعلاقة غريبة

مكتبة جامعة الاميرة نورة (آلمصدر: عكاظ)

اليوم كان مختلف. منذ أن سمعت عن أن مكتبة جامعة الاميرة نورة مفتوحة يوم السبت للرجال وأنا اتشوق لزيارتها. جزء منها لاهتمامي مؤخراً بالمكتبات. جزء منها شكل المبنى الملف للنظر من الخارج. على أي حال، ذكرت هذا الامر للصديق محمد الحمدان واقترح علي أن نذهب معاً. واليوم كان هو اليوم الموعود (هنا كتبت أول شيء المنشود، بس شكلها ما تصلح ? )

يميز المكتبة سهولة الوصول لها وتوفر المواقف. أيضاً،  يميزها القاعات الرحبة ولطافة العاملين فيها. الى درجة أننا كررنا سؤال للعاملين هناك، هل من الممكن ان تفتح المكتبة للرجال باقي أيام الأسبوع في الأشهر المقبلة؟ بعضهم أجاب اذا كثر الاقبال والبعض أجاب لا ?

لا أعرف ما سبب شغفي بالمكتبات مؤخراً. لا أعلم هو الشعور بالقرب من  الكتب؟ هل هو الهدوء الذي يصاحب المكتبة؟ هل هو نوعية زوار المكتبة؟ بحيث يشعرونك بالحماس والطموح؟ صراحة لا أعلم.

عدة أمنيات:

  • تفتح جامعة الاميرة نورة مكتبتها طول أيام الأسبوع لكل من الرجال والنساء.
  • تستضيف المكتبة أنشطة ثقافية واجتماعية.
  • توفر المكتبة مساحات عمل مشتركة (coworking spaces )

بالمناسبة. حصل لي ان ازور مكتبة مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) في الظهران. مكان اغبط أهل الشرقية عليه.

صلاة الاستخارة ومنطقة الراحة

محمد محتار بين وظيفتين:

الوظيفة الأولى: تتطلب منه الانتقال الى مدينة أخرى والبعد عن عائلته وزملائه.

الوظيفة الثانية: لا تتطلب منه الانتقال من مدينته الام ولا البعد عن زملائه.

محمد استخار وحس بالراحة النفسية للخيار الثاني (علماً ان محمد يميل للخيار الثاني)

طيب الخيار الثاني بالنسبة لمحمد هو خروج عن منطقة الراحة. كيف محمد يدرك الشيء هذا؟ متى محمد مفروض يسوي صلاة استخارة؟

هل محمد فعل كل الأسباب اللي تأدي الى اتخاذ القرار المناسب بعيداً عن العواطف؟ هل محمد أساء فهم صلاة الاستخارة؟

وش نصايحكم لمحمد؟

كيف ما نعطي الأشياء أكبر من حجمها؟

شكلي اليوم لما سألتني زوجتني عن وش شاغل بالي

عن الأشياء اللي تستهلك تفكيرنا وما نقدر نسوي فيها شيء.

عن الأشياء الي ما تستاهل التفكير وانشغال البال وتخلينا ننسى حلاوة الدنيا.

عن الأشياء اللي تخلينا نتساءل، وش راح نسوي اذا ابتلانا الله بمصيبة؟ كيف راح نواجهها وحنا قاعدين نشيل هموم أشياء سخيفة؟

السؤال.. كيف ما نعطي الأشياء أكبر من حجمها؟