ديفيد ميلان – البروفيسور الذي تمنيت أنه درّسني!

لم تكن التجربة جميلة عندما درس أول مادة برمجة في تخصص علوم الحاسب. كنّا نتعلم البرمجة بلغة C، وكانت المادة جافة وتخلوا من أي متعة وأعتقد أن هذه المقدمة لم تحببني في البرمجة التي أنظر إليها الآن بعد مضي عدد من السنوات نوع من أنواع الفن والتعبير.

تجربتي الجامعية ولّدت لدي إهتمام بالتعليم وكيف نتعلّم ومن ثم لاحقاً كيف نجعل بعض العلوم متاحة لأكبر قدر ممكن بدون وضع حواجز. لكن أعتقد أن تجربتي سوف تكون مختلفة لو أني درست مع البروفيسور ديفيد ميلان!

من هو ديفيد ميلان؟

ديفيد ميلان هو بروفسور يدرّس مادة تسمى بCS50 – وهي مدخل إلى علوم الحاسب لغير المتخصصين. دُرسّت في جامعة هارفرد ولاحقاً أون لاين بسبب النجاح الهائل وحتى الجامعة المنافسة لهارفرد، جامعة ييل قامت بتقديم هذه المادة.

محاظرات ديفيد غير عادية. كأنك تشاهد فلم! بين الفينة والأخرى أجد نفسي أشاهد موضوع أعرفهْ وأحيانا أُلِم فيه ومع ذلك أجدني منجذب له بشكل غير عادي.

عدة أسئلة تجول في خاطري:

ماذا يمكن من الأكاديمين أن يتعلمون من ديفيد ميلان؟

ماهو سر النجاح لديفيد ميلان؟

إذا أنت تقوم بتدريس علوم الحاسب أو مادة أخرى ووجدت شخص يشرحها بطريقة أفضل منك، هل توجّه الطلاب لهذا المصدر؟ ولماذا؟

أنصح بهذه المادة الأشخاص الذين يودون أن يتذوقون علوم الحاسب و أترككم مع المحاظرة الأولى لديفيد:

روابط ذات صلة:

  • بودكاست لطيف يتكلّم فيه ديفيد عن رحلته في تدريس هذه المادة.
  • رابط المادة على منصة edX

انضم إلى المحادثة

3 تعليقات

  1. مرحبا عبدالرحمن.. فعلا هذه الدورة عالم آخر من كل الدورات التعليمية الحاسوبية.. ولكن الأمر أكبر من البروفيسور ديفيد ميلان (مع عدم الإغضاء من مهارته وإبداعه)، هناك عشرات العاملين والمعدين والمصورين وفريق عمل يعمل كالنحلة كل سنة في هذه المساق سواء في هارفارد أو أونلاين.
    أرى في هذا المساق سطوة جامعة هارفارد أكثر من أي شيء آخر، وخصوصا أن هذا المساق موجه للمبتدئين في البرمجة وعلوم الحاسوب.
    وللأسف حاولت العمل على إنهاء هذا المساق وأتعثر بالأسبوع الرابع بسبب صعوبة الأسئلة (problem solving).

    1. أهلا وسهلاً واثق،
      بالطبع مانغفل عن دور المساعدين في جعل هذه المادة بهذا الشكل ولكن دور القائد واضح في تشكيل هذه المادة وجعلها نموذج لباقي المواد على الإنترنت.

      أتمني أن أدرسها ليتكون لدي إنطباع عن مدى صعوبتها أو سهولتها.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *