اسف .. بس تحتاج فكرة أفضل

اجتماع لمجلس ادارة وهمي كل مرة أعجز عن التبرير لنفسي قضاء وقت معين على فكرة ما

يجذب اهتمامي العديد من الامور مما يجعلني أتذوق الحياة بشكل مختلف. لكن الوقت محدود ولا تستطيع فعل كل شي،وفي نهاية اليوم تحتاج بعض الدخل لكي تدفع الفواتير. ولذلك تحتاج أن تركز بطريقة أو أخرى وتنتقي ماذا تعمل عليه بشكل استراتيجي.

أحد هذه الطرق المساعدة هي ماسماها Pieter levels لوحة الافكار  وفكرتها ببساطة أن تبني لوحة ترصد أي فكرة تأتيك ومن ثم تنقل الفكرة الى مراحل مختلفة تساعدك في قرار الاستثمار في الفكرة من عدمها

صورة توضيحية للوحة الافكار.

أيضاً الغرض من هذه اللوحة أن تتخذ نظام لاختيار الأفكار وتتحدى نفسك لكي لا تندفع وراء الافكار التي يميل لها قلبك خاصة اذا كانت في سياق ايجاد مصدر دخل. اما اذا كانت هواية فبالطبع يمكنك الاندفاع وراء اي “شيء” تميل اليه.

هل تكتب مايدور في ذهنك؟

كنت أقرأ مقابلة مع الكاتب Austin Kleon والنص التالي جعلني أتوقف وأفكر في موضوع التدوين واليوميات.

One of my favourite writers Amy Krouse Rosenthal, who passed away not too long ago once tweeted,  “To anyone trying to figure out their life, pay attention to what you pay attention to. That’s pretty much all the information you need.” The newsletter’s a way of paying attention to what I’m paying attention to.


لم يكن عندي أي اهتمام بتدوين اليوميات، لكن بعد متابعة الصديق محمد الصويغ قررت اعطاء الموضوع فرصة، وقمت بالتجارب التالية:

  • كتابة في دفتر صغير: في نهاية كل يوم كنت أكتب في دفتر صغير الاحداث التي اتذكرها في ذلك اليوم وبعض المشاعر التي أمر بها. التجربة دامت تقريباً 20 يوم.
  • مذكرة ال5 دقائق: فكرتها انك تشتري مذكرة فيها بعض الاسئلة المعدة مسبقا واللي راح تساعدك في أمو مختلفة مثل الامتنان،تخطيط اليوم الخ. استمريت في ملأ المذكرات لمدة 90 يوم. جميلة وتساعدك تستشعر بعض النعم. مثلاً، اذا استيقظت في يوم بارد، تستشعر بنعمة الدفء، اذا كانت ليلة طويلة وابنك مريض، تستشعر نعمة العافية. توقفت مؤخراً ولا أعلم لماذا، لكن شعرت أني احتاج اصمم شيء مشابه واستخدم طريقة اخرى لتسجيل الملاحظات. كون المذكرة على شكل كتيب كان فيه تحدي عند السفر
صورة من مذكرات ال5 دقائق (مصدر الصورة)
  • تطبيق Journal:تطبيق عرفني عليه الصديق محمد الصويغ. يساعدك التطبيق في تسجيل مشاعرك/أفكارك بطريقة سلسة وجميلة ويقدم معها بعض الخدمات، مثل حفظ المكان ودرجة الحرارة عند تسجيل الملاحظة وهل كنت جالس أم في سيارة. لاحظت نفسي أني بدأت استخدم التطبيق بكثرة وأستخدم وسوم مختلفة لتصنيف الاُفكار، بعض الوسوم التي أستخدمها: (#خواطر، #أفكارـتدوينة، #أولادي، #hit_me ) – معجب جداً بالتطبيق وتوفره على منصات المختلفة اللي جعله الحل الاول لي لتسجيل مايدور في رأسي.
كيف يبدوا تطبيق Journal على منصات مختلفة

اللي يحفرني لتسجيل مثل هالاشياء اني اتعرف على نفسي بشكل أكبر. أفعّل الحواس بشكل أكبر وأسجّل الافكار العابرة ومن ثم ألاحظ الافكار اللي سجلتها ووش الترابط اللي بينهم.

هل تكتب يوميات؟ لماذا تكتب وماهي طريقتك المفضلة؟

أيهم أهم .. أشخاص جيدين أم فكرة جيدة؟

أيهم أهم.. فكرة جيدة أو أشخاص رائعين؟

كنت أستمع أمس الى الكتاب الصوتي Creativity,Inc للشريك المؤسس لبيكسار اد كاتمول وذكر من ضمن الحديث السؤال اللي شد انتباهي ” أيهم أهم .. فكرة جيدة أو أشخاص جيدين؟ “

فكرت بالموضوع بشكل سريع. وأعتقد اني مناصر لفكرة أن الاشخاص الجيدين أهم. المؤلف يميل الى نفس الرأي ( أو يمكن أقول أنا اميل لرأيه من الاساس 😂).

الاشخاص الجيدين راح يتحدونك، راح يُمَحَّصُونَ الفكرة وراح يتسائلون اذا كان فيه شي غير جيد أ وغي منطقي. بينما الاشخاص العاديين ممكن يأخذون الفكرة كما هي وينفذون بدون تحديها بشكل كافي ، أو بدون التغيير فيها.

في هذا المقال تحليل جميل جداً لهذا الموضوع وتناوله من عدة جوانب.

حدثني عن ماذا يحدث في عقلك عندما تستمع الى بودكاست رائع

تتلاطم الافكار عندما أستمع الى بودكاست حواري رائع

البودكاست هي من نعم الله علينا في هذا القرن. الاعمال المملة مثل الطبخ وغسيل الملابس ومشاوير العمل أصبحت ممتعة مع السماع للبودكاست.

بدأت أستمع للبودكاست تقريباً عام 2011. في البداية كان اهتمامي تقني وتعليمي، مثلاً كنت أستمع بكثرة لESL وساعدني بشكل كبير في تعلم اللغة الانجليزية.

المتابع لمدونتي قد يلاحظ مشاركاتي الكثيرة لمقتطفات من بودكاست تيم فيرس. صاحب الكتاب الاشهر (The Four Hour Work Week ) – لا أعلم متى بدأت استمع الى هذا البودكاست لكن بإمكاني أن أتحدث ان عقلي حدث له نقلة نوعية من ناحية توسع الآفاق والاستماع الى ناس مبدعين في مختلف مجالات الحياة.

حلقة البودكاست الجيدة تعمل لعقلي العجائب وتسافر بي الى أنحاء العالم. لايهم وقتها هل كنت أمشي أم امارس الرياضة أم عالق في زحمةً ما، البودكاست كفيل بأن ينقلني إلى عالم آخر.

أخيراً، مع زخم البودكاست، ينبغي لك أن تختار بعناية من تستمع إليه. عدة اقتراحات بإمكانك البدء فيها:

هل نعطي “استفتاء القلب” حجم أكبر في اتخاذ القرارات؟

كل يوم نتخذ العديد من القرارات ويصعب علينا نجرّد العاطفة عندما يتعلق القرار بنا أو بالاشخاص الذين نحبهم.

ماذا لو اتخذنا القرار لاشخاص آخرين لاتربطنا فيهم أي عاطفة؟ هل الية اتخاذنا القرار سوف تتحسن؟

في المرة القادمة عندما تريد إن تتخذ قرار في حياتك، جرّب ان تتخيل ان هذا القرار يخص شخصاً اسمه ( أعطه أي اسم، لايهم الاسم) وتضع الخيارات والاحتمالات على ورقة ومن ثم تتخذ القرار متجرداً من أي عاطفة. أو تمرر هذه الورقة لشخص وتسأله أن يتخذ القرار بناءاً على ماكتب في هذه الورقة.

من أجمل الكتب التي قرأتها عن اتخاذ القرارات كتاب اسمه The Decesion Checklist . يتناول الكتاب آلية اتخاذ القرارات ويعرفك على مايسمى ب الmental models ( النموذج العقلي) اللي تساعدك في اتخاذ القرارات.  يذكر الكتاب أن آلية اتخاذ القرارات هي مهارة يتدرب الشخص عليها ويتحسن بعد الكثير من الممارسة عبر السنين.

هل بعض الكتب لها توقيت مناسب ولا ممكن تقرأها بأي وقت في حياتك؟

  أحد النقاشات المتكررة هي لمّا أحد اصدقائك يوصيك ببعض الكتب ويمدح فيها بشكل كبير، ولما تقراها أحيانا ماتكون قد التوقعات. أعتقد هنا متى قرأت الكتاب ووش كنت تمر فيه بحياتك في هذيك المرحلة ووش نوعية التجارب اللي خضتها تأثر بشكل كبير الى اي مدى تتأثر بالكتاب أو يكون وقعه عليك كبير.

لا أعلم إذا هذا الكلام ينطبق على تصنيف معين من الكتب مثل كتب السير الذاتية، القصص التاريخية أو بالإمكان تطبيقه على كافة أنواع الكتب.

لمّا سمعت ان كتاب حياة في الإدارة راح يدرّس لطلاب المرحلة الثانوية جاني تساؤل، هل شخص في المرحلة الثانوية راح يأثر فيه كتاب مثل كذا؟ كتاب مليان تجارب ماراح تحركك الا لما تكون مريت بتجارب مماثلة؟

لا أعلم.

لكن ودي أعرف كيف لمّا أرغب بقراءة كتاب، انه اعرف، هل الكتاب مناسب لي الان؟ أم بعد 5 سنوات؟

تذكرت مرة خضت نقاش مع أحد اخواني وهو قارئ نهم ماشاءالله. لمّا تناقشنا عن كتاب هو قرأه و عمره تقريباً 18 عاماً وكنت أقوله يعني ماتحس انك لو قريته بعد 10 سنوات بتأخد منه أشياء مختلفة وتستفيد منه بشكل أكبر، قال “لا ، انا نابغة وعقلي أكبر من عمري”. طبعاً بعد هالكلام، النقاش تسكّر أصلاً 😅

زميلتنا في تحدي الكتابة الاخت حنان الردادي كتبت تدوينة جميلة عن مسألة توقيت في قراءة الكتاب وكيف انك مع الوقت تتجاوز بعض كتّاب الكتب. أنصح الجميع بقراءة التدوينة.

المثاليات تختفي إذا جت الصدقية!

عصر جمعة ومعي 4 أطفال في السيارة

أمس كان معي عيال أختي وأخوي وولدي. كانوا 4 أنفار في السيارة والأعمار كانت من 3 سنوات الى 13 سنة. بصراحة إني من النوع اللي ينظّر في التربية (بتنبسط زوجتي على هالإعتراف) وماعندي خبرة كافية بالتعامل مع الأطفال لكن دايم يدور حديث بيني وبين نفسي اذا شفت أب أو ام ما يتصرفون بشكل مناسب مع أطفالهم انهم مفروض يكون بالهم أطول و يحاولون يجيبون على أسئلة الأطفال بما يزيد فضولهم.

الزبدة…

أمس كل هالمثاليات اختفت لما ركبوا معي جيش الأطفال. أنواع الأسئلة، أنواع الصراخ والازعاج…

على طول صرت الشخص اللي كنت أنتقده و”أشره” عليه.

الحين ببالي أسئلة:

هل ممكن اتدرب مع الوقت اني اتعامل مع الاطفال، خاصة اذا كثروا؟

هل مفروض ماتجيبون عيال واجد عشان تركز وتروق؟

صراحة مادري. بس امس وصلت مرحلة اللي أقول، “بلا فضول بلا هم. اسكتوا كلكم 😓” طبعاَ إحقاقاً للحق، كنت مانمت زين ( ايوه!!)

ساعد نفسك قبل مساعدة الآخرين

ماذا لو طبقنا قاعدة النجاة في الطائرة على حياتنا الواقعية؟ (الرسمة مستلهمة من هذا المصدر)

ساعد نفسك قبل مساعدة الآخرين.

عنوان الموضوع يمكن فيه شوي أنانية، بس هل اذا اهتمينا بأنفسنا أولاً، راح نساعد الآخرين بشكل أفضل؟

كيف ممكن نستعير مفهوم السلامة في الطيارة “ضع قناعك أولاً قبل مساعدة الاخرين” ونطبقه على حياتنا الواقعية؟

هذي أمثلة على كيف أحس ممكن نطبق هالشي:

  • اهتم بصحتك عشان يكون عندك طاقة تهتم باللي حولك

المثال انه كيف تحرص انك تنام بشكل جيد عشان يكون عندك طاقة انك تهتم بأولادك، أبوك ،أمك ومن يعز عليك. طبعاً هذا مب ينحصر على النوم وبس ولكن أي شيء يمدك بالطاقة اللي تحتاجها من أكل ورياضة الخ. لو ماعندك طاقة يمكن “تحترق” بسرعة ويمكن أنت اللي تحتاج المساعدة بدال ما انك تعطيها. أو افرض انك تحتاج تفعل شيء معين عشان تكون بالمزاج اللي يساعدك انك تكون بأفضل حالاتك. من رأيي خليك أناني بفعل هذا الشيء لانه هو اللي راح يعطيك الطاقة انك تتقدم المساعدة

  • اهتم بتعليمك وعملك

كيف ممكن تهتم بتعليمك وعملك بحيث ماتكون عاله على والديك بحيث انك تقدر تعطيهم بدال انهم يعطونك. وهذا فيها تحدي لانه ممكن تنغمس بشكل كبير وتنسى نفسك في العمل أو الدراسة أو انك تأخذ الحلول السهلة اللي يمكن مب أفضل حل لك ولا لعائلتك على المدى البعيد. مثال الاشخاص اللي يرفضون يبتعدون عن أهلهم في طلب الرزق “بحجة” انه ودهم يكونون بجانب أهلهم لخدمتهم ويرضون بحلول ممكن تكون دخلها المادي ضعيف، بينما لو تغربوا مثلاً كان ممكن يخدمون عائلتهم بشكل أفضل.

هل نقول “شكراً” بما فيه الكفاية؟

مخلوق فضائي اكتشف حاجة جديدة عن سكّان الكرة الارضية

هل تعتبر نفسك من الناس اللي يقولون شكراً بما فيه الكفاية؟ خاصة للناس اللي مايتوقعونها منّك.

أمثلة لناس ممكن تشكرهم :

  • أمك وأبوك اللي سهروا عليك واستثمروا فيك.
  • أخوانك واخواتك اللي يعطون بلا مقابل
  • أصدقائك ( شكراً انك صديقي)
  • زملاء العمل ( شكراً على العرض اللي قدمته اليوم، كان مذهل!)
  • صاحب المغسلة ( شكراً على “كوي” الشماغ، يعطيك العافية!)
  • زوجتك/زوجك (شكراً على ترتيبك لطلعة أمس، كان يوم جميل!)
  • خويك الرهيب اللي يقول عن كتب/برامج رهيبة ( شكراً انك قلت لي عن الكتاب/الفلم الفلاني، كان رهيب!)

واللسته تطول. (مقال جميل يذكر 21 مثال للشكر)

فيه أحد يجي ببالك ممكن تقوله شكراً وتصنع يومه؟

حاجة مستعد تسويها ببلاش!

عملية كشف حساب لشخص أفنى عمره يبحث عن الثراء

لو نفترض انك ماتحتاج تعمل لكي تكسب راتب أو مثلاً انك مكتفي مادياً وتقدر تسوي اللي تبي!

سؤالي، وش الشيء اللي راح تسويه بغض النظر عن عائده المادي؟ يعني أتصور شي تستمتع فيه.

تصوري ان المادة تأثر على اختياراتنا اليومية ويمكن هواياتنا أيضاً؟

أتوقع أنا بيكون شي من هالامور التالية:

كتبت بعض الشغلات، بس موب متأكد اذا أشاركهم ولا لا😓 . يجيني واحد بكرا يقول بالله تسوي لي كذا وكذا واذا قلت له كم بتدفع، يقول انا مسوي لك خدمة عشان تستمتع 😂

احكوا لي، وش ممكن تسوون شي حتى لو مامنه عائد مادي؟