القهوة المرشحة وأوروبا

بالرغم من رخص آلة ترشيح القهوة( على اليمين) لاتكاد تجدها في عدة دول في أوروبا

عندما أسافر في أوروبا أحد الأمور التي تلفت نظري عدم توفّر القهوة المرشحة (Filter Coffee) كخيار افتراضي في الكافيهات. هذا لايعني أنك لاتجدها أبداً ولكن ليس بكثرة وجود مكائن الاسبيريسو.

أثار هالموضوع استغرابي وبحثت قليلاً (عدة صفحات، قراءة سريعة) وأثار اهتمامي أن فلتر القهوة اكتشف في ألمانيا على يد سيدة إسمها Melitta Bentz في عام 1908.

Melitta Bentz.jpg
بينتز اكتشتفت القهوة عندما كانت تبحث عن طريقة أسهل في صنع القهوة لزوجها ( كفو والله!😄)

ويبدوا ان جنوب الهند لديهم طريقة اخرى لترشيح القهوة. هذا هو شكل الاداة التي يستخدمونها

أداة ترشيح القهوة مشهورة في جنوب الهند

بالنسبة لي أحرص على إحضار أداة Cleaver لخفتها وسهولة عملها وتنظيفها

هل الأطفال يساعدون البالغين في تقبل الاختلاف؟

رسمة غير مكتملة لكيف أن الأطفال يساعدون البالغين في تقبل الإختلاف

قبل فترة رزقنا بمولود ولاحظت أنا وزوجتي عند السفر كيف أن الأطفال يكسرون حاجز الرهبة.

حدث أن زوجتي يأتيها الكثير من نظرات الإستغراب عند سفرنا في منطقة لايكون فيها الحجاب أمر معتاد وأحياناً يصاحبها تجهم وعبوس في الوجه. لكن مع عندما رزقنا بطفل، لاحظنا كيف تلطفهم للطفل يجعلهم يتقبلوننا كأشخاص مختلفين بشكلنا وهيئتنا.

تغيير التوقعّات، رضا بالواقع أم علاج سلوكي معرفي؟

التوقعات هي ممكن تجعلك سعيد أو حزين. لذلك دائماً تسمع مقولة “اخفض سقف التوقعات” لكي لاتنصدم.

التوقعات ممكن أن تكون رحلة توقعت منها شيء معين، أو يوم عادي كنت متوقع يسير بشكل معين وبسبب الظروف أو الواقع التوقعات هذي اختلفت. شعوري الإفتراضي هو أني اصاب بإحباط وأنزعج من اختلاف التوقعات، لكن مع أمر حدث لي مؤخراً، غيرت توقعاتي لشي مقارب و شعرت أن هذا الأمر له انعكاس إيجابي على حالتي النفسية.

لا أعلم إذا ممكن نسمي هالموضوع تعايش؟

سألت أحد الاصدقاء عن هذا الأمر وهو طبيب نفسي وأرشدني للقراءة عن التشويه المعرفي (Cognitive distortion).

كيف نزيد ملاحظتنا؟

رسمة على حائط صالون حلاقة الاطفال لم ألاحظها الا مؤخراً

ذكرت في عدة مناسبات أني مهتم في تعلّم الرسم خاصة في سياق نقل الأفكار . قبل بضعة أيام ذهبت إلى حلاّق الأطفال لحلاقة شعر رأس ولدي وأعتقد أني زرت هذا المكان أكثر من١٠ مرات . لكن هذه المرة لاحظت لأول مرة رسمة لقطة تزيّن الحائط وأعتقد أنها كانت موجودة خلال ال10 مرات السابقة. هذه المرة إنتبهت إلى تفاصيل رسم الأذنين وإختيار الألوان وعرض الخطوط الخ.

السؤال الذي تبادر إلى ذهني، هل زيادة الملاحظة لها اثر إيجابي من ناحية أني أقدّر بعض الأعمال/الصنعة؟

كيف ألاحظ أكثر بدون قضاء وقت لابأس فيه لتعلّم اساسيات الصنعة؟

نفس التجربة تقريباً مع الطبخ، أصبحت أسأل وأستطعم بعض المكونات بعد تعلّمي لبعض الطبخات.

متلازمة عمل شيء مفيد

تخطيط الأسبوع من العادات التي أحاول اكتسابها

من أصعب الأمور التي أواجهها هو الاستمتاع وعمل اللاشيء. أو معرفة انه اليوم غير مناسب لعمل أي شيء (أذكر في اول وظيفة لي أخبرت مديري أني لست في طاقة مناسبة للعمل اليوم، الان اضحك على نفسي😅 ولولا لطافة مديري لا أظن أني سوف أنجو ذلك اليوم).

فالجمع بين الروتين والتخطيط وعمل اللاشيء من اصعب الأمور. مثلا هل تخطط لعمل اللاشيء، أم تجعلها للصدفة؟ وماموقع الروتين من ذلك؟

واحد من الأمور اللي تعلمتها عن نفسي أني لا أستمتع بملئ جدولي ١٠٠% وأفضّل خلق مساحة للتنفس.

لكن يظل السؤال ، متى لاتعمل شئ، وكيف تسمتع بعمل اللاشيء وتجبر عقلك على عدم التفكير؟

حدثوني عن علاقتكم مع اللاشيء في التعليقات 😃

هل عقلك مدعّم بخاصية تخيّل المستقبل؟

قبل امس كنت اتصفح كتاب Stumbling on Hapennis – أحد الكتب التي سمعت عنها الكثير ولكني وجدت صعوبة في قرائتها والاندماج معها. على كل حال، كنت أتصفح نهاية الكتاب وبالتحديد الخلاصة ولفت نظري الفقرتين التاليتين:

Our brains have a unique structure that allows us to mentally transport ourselves into future circumstances and then ask ourselves how it feels to be there

عقولنا لها قدرة مميزة تسمح لها نقلنا إلى المستقبل وتتيح لنا سؤال أنفسنا كيف نشعر بعد الوصول؟ (اقتراح لترجمة أفضل؟)

ومن ثم هذه الفقرة:

Our ability to project ourselves forward in time and experience events before they happen enables us to learn from mistakes without making them to evaluate actions without taking them

قدرتنا في تخيّل المستقبل وتجربة بعض الأمور قبل أن تحدث تسمح لنا التعلّم من اخطائنا قبل حدوثهم وتتيح لنا تقييم أفعالنا دون الضرورة إلى إتخاذهم

الفقرتين علقت ببالي للحظة وجعلتني أتسائل، كم أمر كنت أريده بشدة وكلفني الكثير الحصول عليه ومن ثم لم أزداد سعادة عندما حصلت عليه.

أمضيت بعض دقائق أفكّر بالأمور التي يمكنني تطبيق هذه الفرضية عليها. شعرت أنه بإمكاني تطبيقها على الأشياء المادية مثلاً (اقتناء سيارة، شراء مسكن الخ.) وأكثر تحدي على التجارب مثل (السفر حول العالم، الدراسة في الخارج الخ.) لجهلي بالشعور حينها.

يبدو لي أن الأمر يحتاج إلى تمرين. سوف أحاول في المستقبل تطبيق هذه الفرضية في جوانب مختلفة.

ذكريات عمل أول يوم عن بعد

لا أنسى أول يوم عمل لي عن بُعد في 2013. في أول يوم، طُلب مني السفر إلى دبي لمقابلة رئيسي لكي يعطيني تصوّر عن الشركة والمنتجات وطريقة العمل. وصلت في منتصف اليوم لمكتب جميل في مدينة دبي للأنترنت. المكتب رائع، ولكن فارغ! قادتني سكرتيرة المكتب الى مساحة جميلة مفتوحة وبعد عدة ساعات حضر مديري رومين صاحب الجنسية الفرنسية. رومين هو شاب ثلاثيني وقع بالحب مؤخراً من فتاة سريلانكية وتزوج بها وقرروا الانتقال إلى ماليزيا. أمضى رومين معي اليوم كلّه يشرح استراتيجية ومنتجات الشركة ومن ثم أعطاني بعض النصائح والتلميحات وتمنى لي التوفيق. لاأعتقد أني قابلت رومين بعد ذلك اليوم مع استمراري بالعمل معه الى نهاية عام 2017.

مع الأيام اكتشفت اني اقضي 80 بالمئة من وقتي بالعمل بالمنزل و 20٪ سفر لحضور اجتماعات ومؤتمرات.

يوماً بعد يوم تفاجئت أنه بإمكاني عمل الكثير. أصبح بامكاني أيصال زوجتي للعمل، ممارسة الرياضة يومياً ومن ثم قضاء بعض الوقت على أعمال جانبية مع القيام بمتطلبات العمل على أكمل وجه (أكيد راح أقول كذا 🤪). 

بعدها اكتشفت إمكانية العمل من أماكن مختلفة،فأصبح بإمكاني العمل حتى عند زيارة والداي الذين يعيشون خارج الرياض.

6 سنوات مضت منذ أن بدأت بالعمل عن بعد. هذا النمط من العمل هو أكثر من ترف وأصبح أمر يضيف إلى حياتي وحياة من حولي الكثير.

اذا وددت أن تعرف أكثر عن العمل عن بعد. أنصحك بالإستماع إلى بودكاست وين ماتكون.

ليش بعض الكتب “خفيفة” دم والبعض لا؟

فكرة غير مكتملة لحوار يحصل بين القارئ والكتب كل مرة يقرر القارئ أن يختار ماذا يقرأ.

الانطباع الأول ليس محصور على الأشخاص وإنما بالنسبة لي يشمل الكتب. بعضها من البداية تقع في حب الأسلوب والتسلسل والبعض تستعين بالله كل مرة تبدأ في قرائتها. يتوفر لدي حوالي ٢٠ كتاب لم انته من قرائته. لو يوجد قانون للعدل بين الكتب، لكنت اكثر المذنبين 😅 .

تصفحت قائمة الكتب التي لم انهِ قرائتها وتوصلت إلى الاسباب التالية لعدم انهائي قرائتهم :

  • مادة الكتاب ثقيلة و تحتاج إلى حضور ذهني وتركيز
  • السرد في الكتاب ممل جدا
  • الكتاب يدور حول أمر لم أعد مهتم فيه.
  • كتاب دراسي وتعليمي(يحتاج إلى جلسات جدولة لإنهاء الالتزام)
  • كتاب تحدث عنه الكثير ولكن كل مرة تمنحه فرصة يفشل في جذب إنتباهك

في البداية كنت أنزعج عند شرائي لأي كتاب ولا أنهيه، لكن بعد سماعي لنصيحة الأخ نافال رافيكنت في 2018 (قبل يصير مشهور 😃)عن عدم ضرورة إكمال الكتاب التي لاتجذب انتباهك أعترف إنه تضاعفت مدة قرائتي 100٪. أفضّل القراءة على الأجهزة الالكترونية (ايباد، كيندل) لتوفيرها لي خيار قراءة مختلف الكتب في أي وقت ومن رأيي هذي هي الميزة التي لايمكن الكتب الورقية أن تنافس فيها.

بما أن القراءة مهارة تحتاجها كل حياتك أنصحك بهذا الدليل لكيف تقرأ بشكل أكثر فعالية.

كتاب أم مدونة أم كورس أون لاين؟

مع تنوع مصادر التعلّم اليوم تزداد حيرتي من أي مصدر المفترض أن أتعلّم. هل أبدأ بكتاب، كورس أونلاين؟ ربما مدونة؟ أو أحتاج الذهاب إلى الجامعة؟

في عصر زخم المعلومات لربما نحتاج لاشخاص يرتبون لك أفصل المصادر بالترتيب المناسب. ترتيب تلقّي المعلومة في نظري هو من أهم الأمور لبناء أساس قوي.

إجابةً على سؤالي أي المصادر أفضل عندما تتعلم أمر جديد. أعتقد اذا انت كنت حديث عهد في المجال، أي مصدر فيه هيكل محدد مثل التعليم (لستُ متأكد من هذا المثال) ، الكتب، الكورسات الأونلاين تعتبر خيار أمثل للتعلم وتختلف السرعة والتكلفة من خيار إلى آخر. بينما إذا كنت متخصص وتبحث عن معلومة معينة، المدونات غالباً هي صديقك وربما الأوراق العلمية في بعض الحالات (صراحةً لا أعلم الكثير عن الأمر الآخر). خاصة بعض المدونات اليوم تصلح أن تكون كتاب بذاتها.

و في حالة أنك أحببت أن لاتتبع الطرق التقليدية وتبحر بين المصادر بدون طريقة منهجية واضحة وتتبع فضولك ف”الله يقويك 😃”).الطريقة جميلة لكن يصعب قياس التقدم فيها وأحيانا تصاب بإحباط وتحتاج إلتزام عالي، لكن والله اعلم أشعر أن العائد علي المعرفة عند اكتسابها بهذه الطريقة عالي جداً في أحسن الظروف ( إفتراضاً أنك أجدت ربط الأمور ببعضها البعض)

هنا نتيجة التصويت للطريقة المفضلة عند المتابعين في تويتر.

وهنا بعض الردود اللي وصلتني على تويتر عن تفضيل الأشخاص عند التعلّم.

الحياة ليس لها طعم بدون مشاكل

قبل عدة سنوات سمعت توني روبنز المدرّب المشهور بالتحفيز ومساعدة الأشخاص انهم يعطون أفضل ماعندهم يقول: (“الحياة مالها طعم بدون مشاكل”)

 “هراء” هذا الذي بخاطري عندما سمعته يقول ذلك. حينها كان عمري حوالي ال20 عام وتجاربي في الحياة كانت محدودة.

لكن اليوم شعوري مختلف نحو هالمقولة. خاصة لمّا احياناً يأتيني شعور الملل، الطقس حار، العمل لاجديد فيه وليس هنالك ما أتطلع إليه. عندما أنظر إلى الأشياء التي لم أستطع الحصول عليها ونسيت ال١٠٠٠ نعمة اللي ربي مكرمني فيهم.

 المشاكل حلوة لانها تخليك تستطعم الحياة، تستطعم الصحة، راحة البال و الأمن.

أحاول أذكّر نفسي كل يوم. إذا واجهتني أي مشكلة ، أخذ نفس عميق ، احمد ربي، استعين فيه وأتذكر انه يومي كان ممكن يكون اسوء. إذا حاب تعيد استشعار النعم اللي انت فيها ممكن تجرّب طريقة كل صباح تكتب ٣ أشياء أنت ممنون لربك فيها بحيث تقضي على الشعور السلبي وتتطلع ليومك بشكل أكثر تفاؤل.