ماهي الوظيفة المثالية؟

ماهي الوظيفة المثالية؟ فكّرت في هذا السؤال عندما قرأت الحوار التالي بين Yuli Miller وبين الشيخ Naval Ravikant (قمت بتسميته شيخ لانه ذائع الصيت هذه الايام 😆)

الترجمة في تصرف أن Yuli سألت نافال عن كيف نعرف أننا وجدنا الزوج والاصدقاء والوظيفة المثالية. فكان جواب Naval: “اذا لم تشعر أنه عمل”

وبما اني في مرحلة انتقال وتفكير بين وظائف وأعمال شخصية. جلست أفكر للحظة بماقاله مع المقارنة مع تجربتي الوظيفية و هنا أود التركيز على جزئية العمل. فسألت نفسي، ماهي الوظيفة المثالية الموجودة اليوم في سوق العمل. إفتراضاً أنه لايوجد وظيفة مثالية 100٪ – فأود أن أستعين بهذا الرسم البياني لتعريف الوظيفة المثالية حسب رأيي الشخصي:

الوظيفة المثالية على حسب رأي الكاتب

قمت بتقسيم وقت الموظف بين 3 أنواع من الأعمال:

  • عمل ممتع: هذا العمل الذي لايمكنك أن تسأمه. تسمتع فيه بكل التفاصيل والتحديات ولاتشعر بأنك تعمل.
  • عمل روتيني: عمل مطلوب منك أن تفعله. يوجد أسباب عديدة لماذا يطلب منك أن تفعله، لكنه عمل روتيني يغلب عليه طابع التكرار.
  • عمل @#@!: عمل احترت ماذا أصنّفه. هل هو ممل؟ ولكني شعرت أن كلمة “ممل” محترمة جداً على مايمكنني وصفه لهذا النوع من الأعمال. هل استبدله بكلمة نابية تشفي غليلي؟ دعني من كل هذا ولعلي أكتفي برموز من غرابتها تعطيك تصور عن نوعية هذه الأعمال. هي أعمال لاتغني ولاتسمن من جوع ولا تعلم مافائدتها ولا أحياناً حتى منطقتيها، لكن تعملها على أي حال. أعلم أن هناك وظائف تخلون من هذه النوع من الأعمال، لكن توجد منشئات، النوع هذا من الأعمال هو العرف السائد.

ولكي أكون “واقعي” أشعر أن الوظيفة المثالية ينقسم وقتها بين: 50٪ عمل ممتع، 25٪ عمل روتيني و 25٪ عمل @#@#@. الزيادة في نسبة العمل الممتع هي خير في كل الأحوال ولا ضير فيها. أم الزيادة في نسبة العمل الروتيني قد تنفرك من الوظيفة على المدى البعيد. وأخيراً، الزيادة في العمل @#@#@ هي شر في الأحوال.

وجهة نظري انه لايوجد عمل ممتع 100٪ ، وأعتقد هذا ينطبق على عملك الخاص. لابد هنالك من أمور لاتسمتع بالعمل بها ولربما في عملك الخاص تستطيع أن تستخدم المال لتجلب شخص ليعملها لك.

انضم إلى المحادثة

تعليق واحد

  1. من تجربة شخصية، كلما كانت المهام بإدارتي المباشرة (غالبا يكون فيها إضافة كبيرة لي) كلما وجدت أني أبذل الجهد والوقت في سبيل إتمامها على أكمل وجه دون الشكوى من التعب أو استهلاك الوقت.
    اكتشفت هذا في نفسي بعد فترة من العمل المهني؛ ما دفعني، إلى جانب أسباب أخرى، إلى التوجه لإكمال الدراسات العليا.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *