عامل الوقت عند مغادرة منطقة الراحة

كم من الوقت نحتاج لتقييم الوضع واتخاذ قرارات بعيداً عن مرحلة الصدمة؟

درست مرحلة المتوسط في مدرسة تحفيظ القرآن. من المعروف عن مدارس تحفيظ القرآن أن حصص القرآن مكثفة وحصص المواد الآخرى أقل (هذا في الماضي ولا أعرف إذا تغيّر الوضع) فبالتالي لمّا دخلت المرحلة الثانوية إنتقلت إلى ثانوية عامة وفي أول يوم في حصة الفيزياء كان المعلّم يسأل كل شخص من أي متوسطة حضر، وعندما حان دوري وذكرت متوسطة تحفيظ القرآن قال لي “شد حيلك أكثر” ومعناتها ابذل جهد إضافي. الجملة أصابتني بالرعب لانه وقتها كنت أشعر أني لا أنتمي إلى هذا المكان (شعور المخادع) وطلبت من والدي أن أعود ثاني يوم إلى ثانوية تحفيظ القرآن. قضيت أول أسبوع من الدراسة في ثانوية التحفيظ، ولكن الإسبوع الذي بعد، عُدت مرةً أخرى إلى الثانوية العامة بعد الكثير من التفكير (شكراً لكل المدرستين على تحملهم آلية إتخاذ القرار عندي 😅).

اللي حدث لي بكل بساطة أني إتخذت قراري تحت مرحلة الصدمة ولم أعط نفسي وقت كافي للتأقلم ومن ثم إتخاذ قرار الإكمال من عدمه عندما أخوض التجربة ويتكوّن عندي إنطباع مناسب.

السؤال هنا، كم تحتاج من الوقت لكي تقيّم الوضع، هل هو أسبوع أم سنة؟

أعتقد من الجيد سؤال أهل التجارب السابقة عن كم من الوقت تحتاج لكي تقيّم الوضع لأن عقلك الباطن ربما يعجّلك لإتخاذ قرار وأنت لازلت في حالة الصدمة.

انضم إلى المحادثة

تعليق واحد

  1. لا اذكر ماحدث..ولكن جميل أن تذكرنا ببعض مما تخبئه …
    الحمدلله أن الوالد استطاع أن يساعدك ويترك لك الفرصة لتجد ما تريد…هنيئا لك ببيت تربيت فيه…!

اترك تعليقًا

اترك رداً على ابو احمد إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *