صلاة الاستخارة ومنطقة الراحة

محمد محتار بين وظيفتين:

الوظيفة الأولى: تتطلب منه الانتقال الى مدينة أخرى والبعد عن عائلته وزملائه.

الوظيفة الثانية: لا تتطلب منه الانتقال من مدينته الام ولا البعد عن زملائه.

محمد استخار وحس بالراحة النفسية للخيار الثاني (علماً ان محمد يميل للخيار الثاني)

طيب الخيار الثاني بالنسبة لمحمد هو خروج عن منطقة الراحة. كيف محمد يدرك الشيء هذا؟ متى محمد مفروض يسوي صلاة استخارة؟

هل محمد فعل كل الأسباب اللي تأدي الى اتخاذ القرار المناسب بعيداً عن العواطف؟ هل محمد أساء فهم صلاة الاستخارة؟

وش نصايحكم لمحمد؟

انضم إلى المحادثة

تعليق واحد

  1. الاستخارة في أصلها ما ينشأ منها راحة زي ماهو متعارف دائماً وشعور يخليك تروح لخيار معين .. فالاصل تشرع بعد العقد والعزم مبدئياً على خيار معين ودائما تربط بالاستشارة فا نصيحتي لمحمد اولا الاستشارة وقد تكون لاكثر من شخص يعرف انهم جيدين او عندهم خبره اكثر في جانب معين ( شخص يعرف انه افهم في مجاله العملي وعنده خطوه .. شخص اكبر سناً ومقاربه له زاويته من ناحية الرؤية للجانب الاجتماعي والعائلة وو ) واي جانب اخر .. ممكن يكون فيه شخص واحد يجمع له ذولي فا يشاوره ويناقشه الي بعقله .. بعدها يجلس مع نفسه ويحدد اولوياته ومكاسبه ومخاسره لكل قرار وهو وش يبي الان ووش يبي بعدين وكيف كل قرار بعد سنتين – ثلاث – خمسه مو بس اليوم .. ويشوف الافضل له ولعائلته ولعمله وحياته
    سواء اجتماعيا ماديا عمليا .. اغلب الناس تخاف الانتقال او اي قرار فيه تغيير لانه تفكر فيه كشيء يشبه الضد والبعد وعكس كل شي فيه الحين مع انه فالحقيقه يتكيف الواحد ويوصل للوسط
    كل الحياة فيها مكاسب ومخاسر بكل مرحلة وبكل قرار دورنا نديرها ونزيد المكاسب الاهم للمدى الثصير والبعيد لو على حساب خسائر الان او جوانب معينة
    بعدها يستخير وهو محدد بعقله وقلبه قرار معين بناء على فوق ويمضي
    وهو متوكل ومتأكد انه ربي بييسر له ويختارله الافضل سواء بالقرار الاول او الثاني او حتى ثالث ماجا على باله وينفتح.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *