تدوين الملاحظات فن غير مقدّر!

رسم تقريبي لكيف كانت تبدو  ملاحظاتي الدراسية في أيام الجامعة

أود أن أبدأ هذه التدوينة بإعتراف: علاقتي مع تدوين الملاحظات مضطربة. 😅  

خلال دراستي أيام الجامعة كان يواجهني تحدي عند تدوين الملاحظات أثناء المحاظرة لتشتتي بين محاولتي لفهم المادة وبين تسجيل المعلومات المهمة في نفس الوقت.  بلا شك، سهولة الحصول على ملاحظات الزملاء يتفوقون في كتابة المعلومة وترتيبها كان له دور كبير في عدم إهتمامي في تطوير مهارة تدوين الملاحظات. (لو يعود بي الزمن لما فعلت هذا الأمر)

عندما سلكت الحياة الوظيفية، كنت ادون هنا وهناك بعض الأمور الضرورية الخاصة بإعدادات أو حلول لمشاكل تقنية واجهتني.  

في أحد الوظائف التي شغلتها كان رئيسي من فرنسا. ذات يوم، ذهبنا سوية في رحلة عمل وحضرنا اجتماع مع أحد العملاء. بعد الاجتماع، نهرني رئيسي بشدة عندما لاحظ أنني لا أكتب ماتم تداوله في الاجتماع وكان يقول ” انت ليس بروبوت! ، لاتستطيع تذكر كل شيء”. بعد هذ الموقف، بدأت تدوين كل شيء!

تدويني للملاحظات كان عبر الكتابة على برنامج Evernote من خلال الحاسب المحمول. جربت عدة طرق للتصنيف، و لكني أعتمد على خاصية البحث بشكل رئيسي للوصول للمعلومة .

في السنة الماضية تعرفت على التدوين البصري ( Sketchnoting) – وبعد الاقتناع بمحاسن تدوين الملاحظات بالقلم ، بدأت أتعلم بعض الطرق التي أحاول أن أفعّلها في الايام القادمة (كتاب اشتريته قبل اسبوع عن التدوين البصري ويبدوا مثير للاهتمام)


في النهاية، أعتقد والعلم عند الله ان طريقة تدوين الملاحظات يعطي تصوّر عن تفكير الشخص. أتمنى أني استثمرت وقت أطول في هذه المهارة لما فيها من منفعة في كل جوانب الحياة.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *