أنا والمكتبات العامة .. بوادر إعجاب وعلاقة غريبة

مكتبة جامعة الاميرة نورة (آلمصدر: عكاظ)

اليوم كان مختلف. منذ أن سمعت عن أن مكتبة جامعة الاميرة نورة مفتوحة يوم السبت للرجال وأنا اتشوق لزيارتها. جزء منها لاهتمامي مؤخراً بالمكتبات. جزء منها شكل المبنى الملف للنظر من الخارج. على أي حال، ذكرت هذا الامر للصديق محمد الحمدان واقترح علي أن نذهب معاً. واليوم كان هو اليوم الموعود (هنا كتبت أول شيء المنشود، بس شكلها ما تصلح 😄 )

يميز المكتبة سهولة الوصول لها وتوفر المواقف. أيضاً،  يميزها القاعات الرحبة ولطافة العاملين فيها. الى درجة أننا كررنا سؤال للعاملين هناك، هل من الممكن ان تفتح المكتبة للرجال باقي أيام الأسبوع في الأشهر المقبلة؟ بعضهم أجاب اذا كثر الاقبال والبعض أجاب لا 😩

لا أعرف ما سبب شغفي بالمكتبات مؤخراً. لا أعلم هو الشعور بالقرب من  الكتب؟ هل هو الهدوء الذي يصاحب المكتبة؟ هل هو نوعية زوار المكتبة؟ بحيث يشعرونك بالحماس والطموح؟ صراحة لا أعلم.

عدة أمنيات:

  • تفتح جامعة الاميرة نورة مكتبتها طول أيام الأسبوع لكل من الرجال والنساء.
  • تستضيف المكتبة أنشطة ثقافية واجتماعية.
  • توفر المكتبة مساحات عمل مشتركة (coworking spaces )

بالمناسبة. حصل لي ان ازور مكتبة مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) في الظهران. مكان يحسدون عليه أهل الشرقية.

طبعاً، أنا مستحي أقولكم اني للحين ما زرت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ولا مكتبة الملك فهد الوطنية. لكن ان شاء الله بزورهم قريب بإذن الله.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *