الوقت الاستراتيجي لشرب القهوة

رسمة لكوب قهوة تقليدي ( لا أحب هذا النوع من الأكواب عموماً)

أتطلع للذة شرب القهوة بداية كل يوم. لحظة إنتشار الكافين في عقلي (الإنتشار في العقل معلومة طبية غير صحيحة على الأرجح) لا يمكن وصفها. اقرب شعور لها هو مشهد اطلاق الأقمار الفضائية. لذة أول كوب تختلف دائماً عن لذة شرب الكوب الثاني. لذلك، اليوم أود أن أتكلّم عن اختيار الوقت الاستراتيجي لشرب القهوة او بالأدق شرب اول كوب( الله يشغلني بطاعته 😁 )

جرت العادة أن أشرب كأس إلى كأسين يومياً من القهوة السوداء المرشحة بدون اضافة الحليب. إذا زادت الكمية عن ذلك أصاب بالصداع خاصة إذا لم أقوم بنشاط بدني يساعدني في تصريف الكافين الذي شربته (الرياضة عموماً تساعدني في تصريف الكافين)

اعتدت شرب القهوة كل صباح بعد الأستيقاظ مع الافطار مباشرة قبل بدء عملي. غالبا، أحاول ان اجعل المهمات اللي تحتاج حضور ذهني في اول اليوم. لكن بعد قراءة كتاب Make Time ، أحد المؤلفين طرح وجهة نظرة مثيرة للاهتمام في اختيار الوقت الاستراتيجي لشرب القهوة. مثلاً، يقترح عدم شربها مباشرة عند الاستيقاظ لأن جسمك يفرز الكثير من الكورتيزول وبالتالي الكافين لايحدث الكثير من الفرق عند ارتفاع مستوى الكورتيزول وبالتالي ينصح بشربها بعد ساعتين من إستيقاظك. رسم توضيحي من نفس الكتاب لأفضل وقت للكافين (كتاب رائع وأنصح بقرائته)

المصدر: Make Time by Jake Knapp and John Zeratsky

وبالفعل استبدلت القهوة بالشاي عند الافطار وأصبحت أشربها حوالي الساعة ال10 صباحاً عندما أشعر بحاجة لدفعة ذهنية أخرى. أحاول أغلب الأيام أن أتبع هذه الطريقة لكني لا أنجح دائماً.

من الأيام التي اشرب فيها قهوة عند الأستيقاظ واتجاهل هذه الطريقة إذا لم انم بشكل جيد الليلة الماضية واريد من القهوة ايقاظي نفسياً. هذا النوع من الأيام لا أعوّل الكثير على طاقتي واحاول أن أستمد النشاط من الرياضة أو الحركة لحين ينتهي اليوم.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *