المثاليات تختفي إذا جت الصدقية!

عصر جمعة ومعي 4 أطفال في السيارة

أمس كان معي عيال أختي وأخوي وولدي. كانوا 4 أنفار في السيارة والأعمار كانت من 3 سنوات الى 13 سنة. بصراحة إني من النوع اللي ينظّر في التربية (بتنبسط زوجتي على هالإعتراف) وماعندي خبرة كافية بالتعامل مع الأطفال لكن دايم يدور حديث بيني وبين نفسي اذا شفت أب أو ام ما يتصرفون بشكل مناسب مع أطفالهم انهم مفروض يكون بالهم أطول و يحاولون يجيبون على أسئلة الأطفال بما يزيد فضولهم.

الزبدة…

أمس كل هالمثاليات اختفت لما ركبوا معي جيش الأطفال. أنواع الأسئلة، أنواع الصراخ والازعاج…

على طول صرت الشخص اللي كنت أنتقده و”أشره” عليه.

الحين ببالي أسئلة:

هل ممكن اتدرب مع الوقت اني اتعامل مع الاطفال، خاصة اذا كثروا؟

هل مفروض ماتجيبون عيال واجد عشان تركز وتروق؟

صراحة مادري. بس امس وصلت مرحلة اللي أقول، “بلا فضول بلا هم. اسكتوا كلكم 😓” طبعاَ إحقاقاً للحق، كنت مانمت زين ( ايوه!!)

انضم إلى المحادثة

3 تعليقات

  1. في نظري ..المهمه ليست سهلة ،واذا كان الهدف واضح،وهو التعود على سعة الصدر وطولة البال..فالتدريب مهم.واذا كانت الرغبه حقيقيه فالهدف ممكن تحقيقه.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *